الاحتلال يقوم بحملة اعتقالات مسعورة.. وحماس: لن تفلح في إخماد ثورة شعبنا

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن حملات الاعتقال التي تشنها قوات الاحتلال في صفوف فلسطيني الداخل المحتل والقدس والضفة المحتلة، لن تفلح في إخماد ثورة الفلسطينيين، الذين سيواصلون دفاعهم عن حقهم في البقاء فوق أرضهم، ومواجهة مخططات الاحتلال في الترحيل والتهجير في القدس والمدن العربية في الداخل المحتل.

وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، أننا كشعب فلسطيني من البحر إلى النهر نواجه السياسة الاستعمارية والعقلية العنصرية نفسها التي تحملها حكومة الاحتلال بطرد السكان من منازلهم والاستيلاء عليها بقوة السلاح أو تحت حجة قانون أملاك الغائبين الذي يشرعن لما يسمى بالصندوق القومي بوضع اليد على المنازل في الداخل المحتل وطرد أصحابها.

وشددت الحركة على أن ثورة أبناء شعبنا في الداخل، هي ثورة على سياسة تهويد القدس والأقصى التي تمارسها حكومة الاحتلال، وعملية التهويد والتهجير التي تقوم بها للمدن العربية، من أجل السيطرة على الأحياء العربية.

وتوجهت الحركة بالتحية لجماهير شعبنا في الداخل والقدس والضفة وغزة، الذين يخوضون معركة البقاء كتفا بكتف، مؤكدة أن المشروع العنصري الاستيطاني الذي جاء يحمل رواية أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، سيفشل، فاليوم العالم يرى أن هذه الأرض لها جنود يحملون همها ويدافعون عنها ويحفظون هويتها.

اعتقالات بالقدس والضفة

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس، فيما بدأت “حملة مسعورة” في مناطق الداخل المحتل.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت 41 مواطنا من الضفة الغربية بما فيها القدس الليلة الماضية وفجر اليوم الإثنين.

كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في أنحاء متفرقة من مدينة القدس تركزت في البلدة القديمة وشعفاط، واعتقلت 20 مواطنا.

وفي نابلس، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قرية تل جنوبي نابلس في محاولة ثالثة لاعتقال المرشح عن قائمة “القدس موعدنا” عماد ريحان، فيما اعتقلت الشاب معاذ ريحان، وتم الإفراج عنه لاحقا بعد تحقيق ميداني واعتقال لعدة ساعات.

وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال شابا بعد اقتحام بلدة عزون شرقي قلقيلية، ودهم وتفتيش منزله.

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال شابين في بلدتي كوبر ودورا القرع بعد دهم منزليهما.

وأصيب مساء اليوم الاثنين، طفل من قرية الجانية غرب رام الله برصاص مستوطن، ووصفت جروحه بالطفيفة.

وقال شهود عيان في القرية، إن مستوطنا أطلق الرصاص صوب الطفل نديم سامر مظلوم (15 عاما) وأصابه بجروحه في يده وجرى نقله إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، لتلقي العلاج.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي المزرعة الشرقية وبلعين، وسيّرت آلياتها العسكرية في شوارعهما.

وفي الخليل جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا من بلدة بيت كاحل غربي المدينة.

وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، واعتقلت ثلاثة مواطنين، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.

واعتقلت قوات الاحتلال شابا بعد دهم وتفتيش منزله في قرية الولجة غربي بيت لحم.

حملة مسعورة في الداخل المحتل

وصعدت شرطة الاحتلال، من حملتها ضد المتظاهرين على خلفية الأحداث التي شهدتها أراضي الـ48 نصرة للقدس والأقصى وقطاع غزة، وتنديدا باعتداءات المستوطنين على المواطنين تحت حماية عناصر الشرطة لهم.

وقال مدير مركز “عدالة” حسن جبارين، لـ”عرب 48″ إن “حملة الاعتقالات هي حرب اعتقالات عسكرية بوليسية ليلية، تستوجب ردا بمقدارها من كافة القوى السياسية والأحزاب ولجنة المتابعة”.

وأكد أن “هذه حرب اعتقالات ضد المتظاهرين والناشطين السياسيين والقاصرين، وتداهم قوات كبيرة منازل الأهالي لترويعهم”.

وأوضح أن “هدف الاعتقالات الانتقام من المواطنين الفلسطينيين على مواقفهم السياسية والوطنية مؤخرا”.

وجاءت الحملة استكمالا لحملة الاعتقالات التي نفذتها شرطة الاحتلال بحق متظاهرين ونشطاء من مختلف الأحزاب والحركات الفاعلة على الساحة المحلية في الأسبوعين الماضيين، حيث جرى اعتقال أكثر من 1550 شخصا فيما قُدمت 150 لائحة اتهام.

وشهدت البلدات الفلسطينية بأراضي الـ48، مؤخرا، مظاهرات ومواجهات احتجاجا على هجمات قطعان المستوطنين واعتداءات عناصر الشرطة الإسرائيلية على المتظاهرين وقمع احتجاجهم، مقابل حمايتهم للمستوطنين الذين يستهدفون الفلسطينيين.

 

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …