الاحتلال يقيد دخول الفلسطينيين المسلمين إلى الحرم القدسي في رمضان بـ 50 ألفا فقط

قال وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير، إن إسرائيل ستضع حدا لعدد المسلمين المسموح لهم بأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى في رمضان المقبل ممن يحملون جنسية إسرائيلية وعددهم 18% من سكان اسرائيل، معللا ذلك بمخاوف من أن يشهد الموقع احتجاجات على حرب غزة.

قال بن غفير إنه حاول منع معظم المواطنين المسلمين من أداء صلاة الجمعة في شهر رمضان لكن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو رفض ذلك، في اعقاب تحذيرات للمخابرات الصهيونية من غضب اسلامي لو حدث ذلك.

وقال إنه سيتم فرض حد أقصى يتراوح بين 40 و50 ألفا، بعد أن انتصر في جدله على المسؤولين الاسرائيليين الاخرين الذين أرادوا السماح لما بين 120 إلى 150 ألفا من المسلمين بالصلاة.

وقال بن غفير لراديو الجيش الثلاثاء “حظي موقفي بقبول من حيث المبدأ في مقابل (موقف الذين اعتقدوا) أنه يجب السماح بإمكانية دخول كاملة لعرب إسرائيل”.

وأثار هذا الإجراء إدانات من قيادات عرب إسرائيل، من بينهم النائب المعارض في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، الذي قال إن بن غفير اليميني “مشعل حرائق، لكن فوقه شخص مسؤول يسلمه قارورة بنزين”

وعبر بن غفير عن خيبة أمله لأن نتانياهو لم يقبل اقتراحه بتمكين الشرطة من دخول الحرم القدسي وإزالة أي أعلام أو لافتات تدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تقاتلها إسرائيل في غزة.

وقال بن غفير إن السماح بمظاهر التضامن مع حماس في القدس سيكون “صورة للهزيمة”، مشيرا إلى محنة الرهائن المحتجزين في غزة.

وتفرض إسرائيل قيودا صارمة على دخول الفلسطينيين إلى الحرم القدسي منذ أن أدى هجوم السابع من أكتوبر إلى اشتعال الحرب بين إسرائيل وحماس.

ولم يقدم متحدث باسم الشرطة تفاصيل على الفور عن خطط دخول أي فلسطينيين إلى المسجد الأقصى.

وفرضت إسرائيل قيودا في الماضي، معظمها على الفلسطينيين الشباب من القدس والضفة الغربية المحتلة. وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر على حرب غزة، تتصاعد المخاوف من حدوث اضطرابات.

شاهد أيضاً

تهديد إيراني للإمارات لتخطي مضيق هرمز بإنشاء خط أنابيب جديد

قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن التقارير حول إنشاء أبو ظبي خط أنابيب جديد للتصدير، …