شرعت سلطات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، بهدم منزل في حي الصوانة بالقدس المحتلة.
ووفق مصادر محلية فإن المنزل يعود للمواطن خالد الفحام، كما اقتحمت الإسرائيلي، فجر اليوم منزل الأسير أحمد جمال قنبع من مدينة جنين (شمال القدس المحتلة)، حيث قامت بأخذ قياساته تمهيدا لهدمه للمرة الثانية.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات عسكرية تابعة للاحتلال أخذت مقاسات منزل الأسير قنبع، وذلك بعد يوم من قيام جيش الاحتلال باقتحام المنزل وتصويره والتحقيق مع والده حول من سمح لهم بإعادة بناء المنزل.
وتتهم سلطات الاحتلال قنبع، بالعضوية في الخلية التي نفذت الهجوم بالرصاص الذي قُتل فيه الحاخام رازئيل شيفاح قرب مستوطنة “حفات جلعاد” غربي مدينة نابلس (شمالا)، في كانون ثاني/يناير 2018.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أقدم على هدم منزل قنبع في نيسان/أبريل 2018 ، الا أنه تم إعادة بناؤه بعد ذلك.
وفى نفس السياق هدمت جرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الإثنين، جزءا من جدار مدرسة التحدي 17، في قرية ظهر المالح قضاء جنين، واستولت على “كونتينر” تستخدمه المدرسة مقصفا، في قرية ظهر المالح المعزولة خلف جدار الفصل العنصري بينما خط مستوطنون، شعارات عنصرية على جدران أحد المنازل في بلدة حوارة جنوب نابلس
وقال رئيس مجلس قروي ظهر المالح عمر الخطيب، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وداهمت المدرسة، وأعلنت محيطها منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت الطلاب والأهالي من الاقتراب منها، قبل أن تهدم جزءا من سورها الخارجي.
و من جانبها نددت مديرة تربية جنين سلام الطاهر، بهذه الأعمال العدوانية للاحتلال والمنافية لكل الأعراف والمواثيق الدولية، التي تهدف إلى محاربة التعليم.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة : إن مستوطنين تسللوا فجرا إلى بلدة حوارة، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منزل المواطن صبري نجيب نصار.
يذكر أن مجموعات من المستوطنين وعصابات “تدفيع الثمن”، صعدت من الاعتداءات والهجمات ضد المواطنين من استهداف للمنازل وحرق ونهب أشجار الزيتون في محافظة نابلس. ورصد أكثر من 62 اعتداء خلال الأسبوعين الماضيين.
وتنتهج سلطات الاحتلال الإسرائيلية، سياسة انتقامية بهدم منازل ذوي فلسطينيين، تدعي أنهم نفّذوا أو شاركوا أو ساعدوا في التخطيط لعمليات مقاومة ضد أهداف إسرائيلية
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات