الاحتلال يواصل جرائمه ويقتل شاب فلسطينى على حدود غزة

استشهد شاب فلسطيني، اليوم الإثنين، في غزة، متأثرا بجراح أصيب بها في فبراير/ شباط الماضي، برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، استشهاد الشاب فادي حجازي (21 عاما)، متأثراً بجراحه، التي أصيب بها أثناء مشاركته، في مسيرات العودة، شرقي مخيم جباليا.

ومن جانبها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها، إن الشاب “حجازي” أحد عناصرها وكان قد أصيب خلال مشاركته في مسيرات العودة، شرقي جباليا،و قوات الاحتلال   احتجزوا الشاب بعد إصابته، قبل أن يسمحوا لطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني بتقديم الإسعافات الأولية له، ونقله لمستشفى جنين الحكومي.

 وفى نفس السياق  أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مؤخرا  أن الجيش الإسرائيلي قتل شابا فلسطينيا، مساء  الجمعة الماضية  وأصاب العشرات، بالرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز، خلال اعتداءه على المشاركين في مسيرات “العودة وكسر الحصار”، شرقي قطاع غزة. 

وقالت الوزارة، في تصريح : إن الفلسطيني، علاء نزار حمدان (28 عاما) استشهد، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، دون مزيد من التفاصيل. 

من جانبه، قال مركز الميزان لحقوق الإنسان، إن الشاب حمدان، أصيب بعيار ناري في الصدر، أطلقه عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى استشهاده.

وأضاف مركز الميزان، في بيان وصل وكالة الأناضول، إن 57 فلسطينيا أصيبوا، بينهم 29 بالرصاص الحي، و16 بقنابل الغاز. 

وأوضح المركز، أن من بين المصابين (23) طفلاً، وسيدة، ومسعف. 

وذكر أن الجيش الإسرائيلي واصل استهداف الطواقم الطبية، حيث أصيب المسعف علي فسيفس (22 عاما)، بقنبلة غاز بشكل مباشر في الرأس، وذلك أثناء عمله في نقل المصابين في محافظة خان يونس (جنوب).

وبحسب توثيق مركز الميزان، فقد بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال مسيرات العودة منذ انطلاقها في 30 مارس/آذار العام الماضي، 213 شهيدا، من بينهم (46) طفلا، وسيدتين، و(9) من ذوي الإعاقة، و(4) مسعفين، وصحافيين اثنين.

وأضاف إن (18460) شخصا أصيبوا بجراح، في ذات الفترة، بينهم (4649) طفلا، و(826) سيدة، ومن بين المصابين (9243) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (2000) طفل، و(184) سيدة.

وأكمل إن عدد مرات استهداف الطواقم الطبية بلغ (276) مرة، أسفرت عن إصابة (222) مسعفا، وتكرر إصابة (43) منهم أكثر من مرة.

أما عدد مرات استهداف الطواقم الصحفية فبلغ (246) مرة، أسفرت عن إصابة (173) صحفيا ، تكرر إصابة (42) منهم أكثر من مرة، بحسب بيان المركز.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 332 مواطنًا؛ بينهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

شاهد أيضاً

الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى بحجة تنفيذ تدريبات عسكرية

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أبواب المسجد الأقصى المبارك، بذريعة تنفيذ تدريبات عسكرية، بعد سماحها …