واصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر في غزة ما ادي لسقوط قتلى وجرحى جراء تدمير طائرات الاحتلال ومنها اف 35 الأمريكية (الشبح) حي الرمال في غزة، وعائلات كاملة لا تزال تحت الأنقاض، فيما قصفت الزوارق الإسرائيلية شاطئ المدينة.
ووصل عدد الضحايا إلى 140 فلسطينياً بينهم عشرات الأطفال، وانطلقت تظاهرات متضامنة مع الفلسطينيين في عواصم عربية وغربية ندّدت بالجرائم الإسرائيلية وطالبت بالضغط على تل أبيب لوقف العدوان.
حيث دمرت طائرات حربية إسرائيلية فجر الأحد عشرات الشقق السكنية على رؤوس ساكنيها من دون سابق إنذار في حي الرمال غربي مدينة غزة.
وقال شهود عيان إنهم فوجئوا في ساعة مبكرة من فجر اليوم بقصف غير مسبوق طال المنطقة، من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية ودمّر الشوارع والمنازل.
ولحق بالمنطقة التي تقع تحديداً في شارع الوحدة غربي مدينة غزة دمار هائل طال الشوارع والمنازل التي تحولت إلى كتلة من الركام.
وقال أبو سلمية، طبيب مستشفى الشفاء بغزة، إن القصف أسفر عن 4 شهداء و42 مصاباً، فيما يجري العمل على البحث عن مزيد من الضحايا تحت الأنقاض.
وأوضح: “لا تزال طواقم الإنقاذ تعمل على استخراج مَن هم تحت الأنقاض وركام المنازل المدمرة بفعل القصف”، لافتاً إلى أن عدد الشهداء والمصابين مرشح للزيادة في ظل وجود عائلات بأكملها تحت أنقاض المنازل.
وتابع الطبيب أبو سلمية بأن “صعوبة الوضع نتيجة كثافة الصواريخ والتدمير هي ما تحول دون تحديد عدد الضحايا حتى الآن”
وذكر الشهود أن عائلات كاملة لا تزال تحت الأنقاض، مشيرين إلى أن بعض العالقين أسفل الركام اتصلوا بأقارب لهم طالبين النجدة.
وأجمع سكان المنطقة على أن القصف العنيف تم من دون أي سابق إنذار، مؤكدين أن حالة من الصدمة سادت المنطقة من هول القصف.
من جانبها أعلنت وزارة الصحة في بيان أن طواقم الدفاع المدني تمكنت من إنقاذ 5 أطفال من تحت الركام.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن “الشعب الفلسطيني يتعرض لحرب إبادة مكتملة الأركان من قبل إسرائيل التي تستهدف بشكل مُركز المدنيين الآمنين في بيوتهم وتدمر المنازل على رؤوس ساكنيها”، حسب المكتب الإعلامي للوزارة.
وأضاف القدرة: “استُهدف أكثر من مربع سكني في مدينة غزة بشكل كامل، ولا يزال عدد من المصابين والشهداء تحت الركام”
ويأتي هذا الحادث بعد يوم كامل من مجزرة ارتكبتها إسرائيل بحق عائلتين في مخيم الشاطئ، وراح ضحيتها 10 أشخاص هم أم وأطفالها الأربعة وأم أخرى وأطفالها الأربعة كذلك.
وفي منطقة قريبة أصيب 6 فلسطينيين بجراح فجر الأحد جراء قصف مقاتلات إسرائيلية لمنزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلاً في مخيم النصيرات، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة فيه، وأكدت مصادر طبية أن القصف أسفر عن إصابة 6 فلسطينيين بجروح مختلفة.
وفي حادث آخر قصفت زوارق حربية إسرائيلية شاطئ مدينة غزة بعشرات القذائف الصاروخية، وفق شهود عيان ولم يُبلَغ عن وقوع إصابات جراء قصف الزوارق الحربية حتى الآن.
10 قتلي و636 جريح اسرائيلي
والسبت عاودت الفصائل الفلسطينية قصف مدن في وسط إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب، للمرة الأولى منذ الخميس.
أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داود الحمراء) في بيان على تويتر، أن فرقها قدّمت منذ منتصف ليل الجمعة/السبت العلاج والإسعافات لـ 46 جريحاً، دون تفاصيل حول طبيعة إصاباتهم.
وأضافت أن هذا العدد يرفع حصيلة المصابين إلى 636 جراء إطلاق صواريخ غزة منذ اندلاع موجة التصعيد الحالية الاثنين الماضي بخلاف 10 قتلي صهاينة.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن خسائر الممتلكات الإسرائيلية جراء الصواريخ في 4 أيام تُقدَّر بنصف خسائر عملية “الجرف الصامد” (حرب غزة 2014) التي امتدت 51 يوماً.
وتوعّدت كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحركة حماس، السبت، إسرائيل بـ”ردّ مزلزل”، بعد قصف برج سكني بمدينة غزة.
وواصلت المقاتلات الإسرائيلية قصف عدة أهداف في قطاع غزة، منها منزل القيادي في حركة حماس خليل الحية، وشقة سكنية في برج مشتهى غرب قطاع غزة، بالإضافة إلى قصف
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات