اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، 8 مواطنين فلسطينيين، على الأقل، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت 8 فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ”المطلوبين”؛ بزعم ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة.
وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة شرق نابلس (شمال الضفة الغربية)، واعتقلت الشقيقين محمود وأحمد أبو زيتون، وسط مواجهات، أدت إلى إصابات بالاختناق بالغاز المدمع، كما جرى اعتقال الشاب ساهر مسعود من سكان المدينة.
وفي محافظة رام الله (وسط)، اعتقل جنود الاحتلال، أمير حزبون، ويزن مغامس، من بلدة بيرزيت شمال المدينة، التي شهدت مواجهات، أصيب خلالها المصور الصحفي محمد تركمان، كما اقتحموا منزل الأكاديمية وداد البرغوثي، المعتقلة في سجون الاحتلال مع نجليها كرمل وقسام.
وفي بيت لحم (جنوبا) اعتقل جنود الاحتلال الشاب بكر موسى قوار، من بلدة الدوحة غرب المدينة، كما اعتقلوا الشاب زكي عبيد، بعد مداهمة منزله في العيسوية شرق مدينة القدس المحتلة.
وفي السياق، اقتحمت قوة إسرائيلية، منزلي النائب فتحي القرعاوي، والأسير المبعد لقطاع غزة، فارس خليفة، في مخيم نورشمس شرق طولكرم (شمالا).
كما اعتقلت قوات الاحتلال، مساء أمس، الشاب أحمد خليل أبو عرام (22 عاما)، عند المدخل الجنوبي لمدينة الخليل (جنوبا)، وهو أحد أفراد الدفاع المدني، ومطلوب منذ أسبوعين، ونجل الأسير خليل أبو عرام المحكوم 7 مؤبدات.
وداهمت قوات الاحتلال قريتي المفقرة وخله الضبع، شرق مدينه يطا جنوب الخليل، والتي تقع بين مستوطنتي “ماعون” و”افي جال”، وقامت بتفتيش المنازل والخيام وحتى الكهوف، وإخراج المواطنين منها في العراء وقلب محتويات البيوت والخيام.
في سياق آخر، فحصت قوات الاحتلال، كاميرات المراقبة، في عدد من المحالات التجارية، بمدينة بيت جالا غرب بيت لحم.
ويواصل الاحتلال التضييق على الفلسطينيين بالضفة الغربية، حيث شن حملة دهم وتفتيش ليلية تخللها اعتقال 7 شبان جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية.
واقتحمت قوات الاحتلال 10 قرى وبلدات شمال وشرق مدينة رام الله.
وذكر مواطنون أن الاحتلال اقتحم: كوبر، وأبو قش، وبرهام، وأبو شخيدم، والمزرعة الغربية، وجفنا، وبيرزيت، كما اقتحم عين سينيا، ودورا القرع، ومخيم الجلزون.
أما في محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب بكر موسى قوار، بعد دهم منزل والده وتفتيشه في بلدة الدوحة، كما فحصت قوات الاحتلال عددا من كاميرات المراقبة في محالات تجارية بمدينة بيت جالا.
وفى سياق أخر أفادت “مجموعة العمل” من أجل فلسطينيي سورية، بأن 3987 لاجئًا فلسطينيًا قد استشهدوا خلال 8 سنوات من اندلاع الأزمة في مارس/ آذار 2011، حتى حزيران/ يونيو الماضي.
وأوضحت في تقرير جديد لها اليوم الثلاثاء، أن 1017 لاجئًا فلسطينيًا استشهدوا عام 2013، وتعد هذه النسبة هي الأكبر زمنيًا في زيادة ملحوظة عن عام 2012 الذي استشهد فيه 778 لاجئًا.
ورصد التقرير استشهاد 1977 داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
ونوهت مجموعة العمل إلى أن مخيم اليرموك جنوب دمشق قد تصدر القائمة الأعلى من عدد الضحايا، حيث قضى فيها 1422 لاجئًا جراء القصف والقتل والحصار والدمار.
وأشارت إلى أن 263 لاجئًا فلسطينيًا استشهدوا في مخيم درعا جنوب سورية، و202 في مخيم خان الشيح بريف دمشق، وفي مخيم النيرب في حلب 168، ومخيم الحسينية 124، علاوة على توثيق 188 ضحية غير معروفي السكن.
وبلغ عدد الضحايا الفلسطينيين داخل سورية 3895 لاجئًا فلسطينيًا من أصل 3987 لاجئًا ممن تم توثيقهم، بينما بلغ عدد الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين الذين استشهدوا على طريق الهجرة 92 توزعوا على أكثر من 12 بلدًا.
وأكدت مجموعة العمل في تقريرها توثيق 604 لاجئين فلسطينيين قضوا تحت التعذيب أثناء اعتقالهم في سجون النظام.
ولفتت النظر إلى أنها رصدت اعتقال 1180 لاجئًا فلسطينيًا من أبناء المخيمات والتجمعات الرئيسية للفلسطينيين في سورية.
وقد تمّكن قسم الدراسات والتقارير الخاصة في المجموعة من توثيق اعتقال 1758 لاجئًا فلسطينيًا في السجون السورية، 109 منهم إناث، فيما بلغ عدد الذكور 1649.
وذكر التقرير إعدام 92 لاجئًا فلسطينيًا من قبل النظام ومجموعات موالية له، وقضاء 1212 لاجئًا بسبب القصف، و1077 جرّاء طلق ناري، و311 برصاص قناص، و205 جرّاء الحصار ونقص الرعاية الطبية، و142 لاجئًا نتيجة التفجير.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات