وصف الإعلام الإسرائيلي “عملية سلفيت” التي قام خلالها شاب فلسطيني بطعن جندي صهيوني والاستيلاء علي بندقيته وقتل جنديين صهيونيين وجرح 5 صهاينة بانها “عملية قاسية جدًّا على إسرائيل”، ووصفت بانه أشبه بـ”رامبو” النجم اﻷمريكي الخارق!.
وما زال منفذ العملية الشجاعة طليقًا ودفعت دولة الاحتلال بوحدة خاصة واستعانت بطائرات مروحية ومستعربين للقضاء عليه بقرية بورقين المحتلة شمال الضفة.
ويقول مراقبون فلسطينيون إن “عملية بركان” البطولية تدلل على ان شعب فلسطين لن يحيد عن خيار المقاومة؛ لأنه ضمانة الصمود في مواجهة مشاريع تصفية القضية، وأنه لهذه العمليات إسهام مهم في تصحيح المسار الوطني لأنها تخصم من رصيد سلطة عباس لدى الصهاينة وقد تفقدها وظيفتها الأمنية مما يجعلها تعيد النظر في الاستقواء بالمحتل.
حماس: عملية جريئة والمقاومة أنجح خيار
واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن عملية سلفيت صباح اليوم الأحد، أن خيار المقاومة بأشكالها كافة هو الأقوى والأنجح لردع الاحتلال وإفشال مخططاته، وحماية حقوق شعبنا ومقدساته والدفاع عنه.
وباركت حركة “حماس” في بيان لها اليوم، عملية سلفيت. واصفة إياها بـ “البطولية الجريئة” ومؤكدةً أنها تأتي ردًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وما يجري في القدس والمسجد الأقصى من اقتحامات وتدنيس واعتداءات.
وأردفت: “العملية تأتي كرد فعل على انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى البواسل في سجونه الظالمة، ومضاعفة الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية“.
وشددت حماس على أن هذه العملية تؤكد أن كل عمليات القمع والتنكيل ومحاولة تشويه المقاومة وشيطنتها من الاحتلال، ومن يقف معه ويؤيده لن تفلح في كسر إرادة الشعب أو ثنيه عن مواصلة مسيرة الجهاد دفاعًا عن الشعب والمقدسات.
وقالت إن ضفة العياش تؤكد في كل مرة أنها مخزون استراتيجي للمقاومة، وتفاجئ الاحتلال بعمليات نوعية عنوانها أن الحل الوحيد للاحتلال هو الرحيل عن أرضنا ومقدساتنا.
وكان الإعلام العبري، قد ذكر أن جنديين إسرائيليين قتلا وأصيب خمسة مستوطنين في عملية طعن وإطلاق نار مزدوجة قرب مفرق مستوطنة “أرائيل” المقامة على أراضٍ فلسطينية شمالي مدينة سلفيت (شمال القدس المحتلة)؛ قبل أن يتمكن المنفذ من الانسحاب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات