اعترف نادر بكار مساعد رئيس حزب النور الموالي للانقلاب لشئون الإعلام، باللقاء الذي جمعه بتسيبي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، خلال فترة تواجده في الولايات المتحدة الأمريكية.
وزعم “بكار” أن ما حدث لا يعبر عن موقف الحزب من التطبيع وأن اللقاء يأتي ضمن النشاطات الدراسية له، وبصفته طالبًا في الجامعة وليس بصفته قياديًا بالحزب!.
جاء ذلك خلال كلمته أمس الجمعة بحفل التكريم الذي أقامه حزب النور بالإسكندرية لعدد من الكوادر بحصولهم على الماجستير والدكتوراة من الجامعات المصرية والأجنبية، تحت عنوان: “حلمنا.. بقوة شبابنا”.حيث قام الدكتور ياسر برهامى والد زوجته بحضور التكريم وعدد من القيادات وقاموا بتكريمه مكافأة له على لقاء وزيرة خارجية إسرائيل.
وحاول أعضاء حزب النور الموال للانقلاب، الأسابيع الماضية تكذيب تلك الأخبار الواردة من نشطاء ومسئولين صهاينة بقول “بكار ممثلاً لنا في الخارج وإن اللقاءات التي يعقدها ليس لها علاقة بالحزب المصري.
وكانت مصادر قد ذكرت في وقت سابق، أن لقاء تسيبي ليفني بنادر بكار القيادى السلفى، كان بناء على طلبه. وأشارت المصادر، أن نادر بكار بعدما علم بقدوم تسيبي ليفني للجامعة قد طلب تنسيق لقاء مغلق معها وقد توسل للمنظمين من أجل حصوله على موافقة تسيبي ليفني، وبالفعل وافقت وتم ترتيب اللقاء داخل الجامعة بعد القائها المحاضرة”.
جدير بالذكر أن الحفل حضره كل من ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، والدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، وعبد الله بدران، أمين الحزب بالإسكندرية، وعدد من أعضاء المجلس الرئاسي للحزب، وأعضاء مجلس نواب العسكر عن الحزب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات