البرادعي: اعتقال المعارضين يضر بمستقبل مصر.. وهكذا انحرف المسار!

انتقد الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، اليوم الخميس، أوضاع حقوق الإنسان في عهد الانقلاب العسكري،

مؤكدا أن اعتقال قيادات المعارضة يضر بمستقبل البلاد الذي تعاني من بطش السلطة.

وفي سلسلة تغريدات سرد البرادعي، عددًا من الانتهاكات بحق سياسيين ونشطاء أبرزهم المهندس يحيي حسين عبدالهادي، الذي تم اعتقاله فجر الثلاثاء الماضي، بعد ساعات من اعتقال 5 أعضاء آخرين من “تيار الكرامة”.

وقال: “المهندس يحيى حسين عبد الهادي تم القبض عليه ومكانه غير معلوم؛ أشرف شحاتة ومصطفى النجار مختفيان؛ وعبد المنعم أبو الفتوح و شادي الغزالي حرب والدكتور حازم عبد العظيم فى سجن إنفرادي”.

واعتبر نائب الرئيس السابق، أن هذه الأسماء “مجرد أمثلة من كثير لايحصى”، مشددا على “استحالة أن يكون ما يحدث هو طريق المستقبل” لبلاده.

واستطرد :” خارطة طريق ٢٠١٣ تضمنت لجنة عليا للمصالحة الوطنية تمثل مختلف التوجهات، لبناء مجتمع مصري قوي ومتماسك لا يقصي أحدا من أبنائه وتياراته”.

ولفت إلى أن دستور ٢٠١٤، نص على قانون للعدالة الانتقالية يكفل كشف الحقيقة والمحاسبة واقتراح أطر المصالحة الوطنية، متسائلًا :” ماذا حدث للاصطفاف الوطني ولماذا انحرف المسار!

يأتي حديث البرادعي – الذي استقال من منصبه بالرئاسة في 2013 عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقوة- بعد يومين من سجال حقوقي على الهواء مباشرة بمؤتمر صحفي بين عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أثناء زيارة لمصر بشأن حديث الأخير قبيل الوصول عن ازدياد التراجع الحقوقي.

وتواجه حكومة الانقلاب في مصر انتقادات على الصعيدين الداخلي والدولي، حيال ارتكاب “تجاوزات” في الشأن الحقوقي، غير أنها نفت مرارًا “وقوع انتهاكات خارج إطار القانون”، وتعتبر ما يخرج من تقارير مجرد “أكاذيب”.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …