انتقد مصطفى البرغوثي -الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية- انخراط 4 دول عربية في فعاليات منتدى النقب الذي تم تدشينه في أبو ظبي، وتشارك فيه إسرائيل والولايات المتحدة.
وتساءل البرغوثي في حوار مع (المسائية) على الجزيرة مباشر، الثلاثاء، “كيف يمكن لدول عربية أن تجلس مع هؤلاء الفاشيين المتطرفين الذين يهددون بالتطهير العرقي للشعب الفلسطيني، ويعلنون ليل نهار عن نيتهم ضم الضفة الغربية لهم، ويعملون على تحويل المسجد الأقصى إلى مكان صلاة تلمودية وتقسيمه زمانيا ومكانيا”.
وأشار إلى أنه “إذا كان التطبيع مع إسرائيل بحد ذاته طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، فإن الاستمرار فيه اليوم والاجتماع مع الحكومة المتطرفة هو جريمة حقيقية”.
وانطلقت الاثنين اجتماعات “منتدى النقب”، بمشاركة مسؤولين من مصر وإسرائيل والمغرب والإمارات والبحرين والولايات المتحدة، تمهيدا لعقد قمة لوزراء خارجية تلك الدول في المغرب خلال الأشهر المقبلة.
وحيا البرغوثي الأردن على قراره عدم المشاركة في هذه الاجتماعات، وقال إن هذا يدل على أن عمّان تتفهم طبيعة التطور الخطير الذي جرى مع قدوم أكثر حكومة فاشية بتاريخ إسرائيل، على حد وصفه.
وأضاف “التحدي الأكبر في مواجهة التطرف والعنصرية الإسرائيلية يكمن في أن يقاومه الشعب الفلسطيني، وأن يكون هناك عزلة ومقاطعة لإسرائيل وحكومتها ونظام (الأبرتايد)”.
وأكد البرغوثي أنه “لا يحق لأي من المشاركين في المنتدى أن يتحدث نيابة عن الشعب الفلسطيني”، مؤكدا أنهم ناضلوا كثيرا للوصول إلى الاستقلالية في القرار الفلسطيني وتمثيل شعبهم.
وشدد على أن “الادعاء بأن اللقاءات هذه تخدم الفلسطينيين هي ادعاءات فارغة وغير صحيحة وغير سليمة، ونحن ندعو ونطالب كل الحكومات العربية التي تواصل المشاركة في التطبيع أن تتوقف عن ذلك، وأن تحترم إرادة الشعب الفلسطيني، وأن تحترم حقنا في مقاومة الظلم والاضطهاد الذي تعرضنا له”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات