البرلمان الأفغاني يستنكر قصف الجيش لمدرسة دينية في قندوز

استنكر البرلمان الأفغاني القصف الذي شنته قوات الجيش الأفغاني على مدرسة دينية، في ولاية قندوز (شمال)، وأسفر عن مقتل أكثر من 100 مدني بينهم أطفال، وفق تقارير إعلامية.

وقال عبد الرؤوف إبراهيمي، رئيس مجلس النواب الأفغاني، “لا شك في أن طالبان كانت موجودة هناك أيضا (في المدرسة)، لكن لنكن صريحين، مثل هذا الفعل ضد مدرسة لتعليم الدين، أمر غير مقبول”.

جاءت تصريحات إبراهيمي خلال جلسة برلمانية اليوم الخميس، بعد إعلان وزارة الدفاع الأفغانية أن الغارة الجوية استهدفت تجمعا لحركة طالبان، وأسفرت عن مقتل مسلحين مشتبه بهم فقط، وفق قناة “طلوع نيوز” الأفغانية.

من جهتهم، حذر نواب البرلمان من أن استمرار إلحاق الأذى بالمدنين “سيزيد من الفجوة بين الشعب والحكومة”.

وأضاف حبيب الرحمن، عضو في مجلس النواب بالقول “إذا أرادت الحكومة محاربة طالبان، يمكنها لقاء الحركة في مكان آخر (غير المدرسة)”.

واندلعت موجة غضب في أفغانستان على خلفية الغارة التي راح ضحيتها عشرات القتلى من المدنيين، هو ما تنفيه السلطات الأفغانية.

وفي السياق، وصف سميع الحق، رئيس جمعية علماء الإسلام، والملقب بـ”الأب الروحي لطالبان”، الغارة على المدرسة الدينية بأنها “عمل إرهابي وبربري”.

وأضاف أنّ الغارة “استمرار لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتهديا للسلام الدولي”، حسب ما نقلته، اليوم الخميس، وكالة “خاما” الأفغانية (خاصة).

وأمر الرئيس الأفغاني أشرف غني، بتشكيل لجنة تحقيق في قصف المدرسة

وقال في بيان رئاسي إن التحقيق يهدف إلى “استيضاح الرؤية حول طبيعة الضرر الذي لحق بالمدنيين في الحادث”.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور جثث أطفال يرتدون العمائم التقليدية وأجسادهم ملطخة بدماء، قيل إنهم راحوا ضحية الغارة على المدرسة أثناء الاحتفال بتخريج دفعة من حفظة القرآن الكريم.

كما دعمت منظمات مجتمع مدني التقارير التي تتحدث عن سقوط ضحايا من المدنيين.

شاهد أيضاً

دولة “جنوب السودان” تُكرم عميلا للموساد شارك في فصلها عن السودان الأم

كرم الرئيس الجنوب سودانى سلفا كير، مسئولا عسكريا إسرائيليا يعمل في الموساد الصهيوني ولعب دورا …