أدان البرلمان الأوروبي، الخميس، انتهاك حقوق مسلمي إقليم أراكان في ميانمار، كما دعا حكومة ميانمار إلى التوقف عن انتهاك حقوق مسلمي أراكان، وإعادة مسلمي الروهنغيا إلى مناطقهم في ميانمار.
جاء ذلك في اجتماع للجمعية العامة للبرلمان الأوروبي، في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، نقلا عن وكالة الأناضول.
ودعا البرلمان الأوروبي، حكومة ميانمار إلى التوقف عن انتهاك حقوق مسلمي إقليم أراكان.
كما طالب حكومة بنغلاديش، بعدم إعادة مسلمي الروهينغا إلى مناطقهم في ميانمار.
ويعيش في مخيمات مدينة كوكس بازار، جنوب شرقي بنغلاديش، قرابة مليون من اللاجئين الروهنغيا الذين فروا من حملة عسكرية وحشية، شنتها عليهم منذ أغسطس/ آب 2017، القوات المسلحة في ميانمار، وميليشيات بوذية في إقليم أراكان غربي ميانمار.
وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل الآلاف من الروهنغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار، الروهنغيا “مهاجرين غير نظاميين”من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.
وكان فريق التحقيق الأممي في أعمال العنف بميانمار، قد قال إن نحو 600 ألف مسلم أراكاني، ما زالوا يواجهون خطر “الإبادة الجماعية” في ذلك البلد، كما أكد التقرير على أن سياسات الاضطهاد ضد المسلمين في ميانمار لا تزال مستمرة.
جاء ذلك في تقرير قدمه رئيس الفريق مرزوقي داروسمان، أمام الجلسة الـ 42 لمجلس حقوق الإنسان، في مكتب الأمم المتحدة بجنيف السويسرية، حول “أوضاع المسلمين في إقليم أراكان بميانمار”.
وأضاف داروسمان، أن “ما مجموعه 600 ألف مسلم في ميانمار، منهم 120 ألفا يعيشون في معسكرات بمقاطعة أراكان، ما زالوا يواجهون خطر الإبادة”.
وأشار المسؤول الأممي في تقريره الذي قدمه لمجلس حقوق الإنسان المكون من 47 عضوا، إلى أن “سياسات الاضطهاد ضد المسلمين في ميانمار لا تزال مستمرة”.
ولفت إلى أن ميانمار “تمارس الاضطهاد المنهجي والمنظم ضد مسلمي أراكان”، وأن أعمال العنف التي ارتكبتها الحكومة ضدهم “تم تنفيذها بهدف الإبادة الجماعية”.
وأوضح أن ميانمار لم تف بالتزاماتها إزاء منع الإبادة الجماعية بموجب الاتفاقات الدولية، وأن خطر تكرار تعرض المسلمين هناك لها لا يزال قائما
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات