ندد رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر، بعملية الطعن التي استهدفت اليوم الأربعاء، ضابطي أمن قبالة مبنى البرلمان في ضاحية باردو بالعاصمة تونس.
وقال الناصر إن “البرلمان يتابع ببالغ الاهتمام تطورات العملية الإرهابية التي جرت اليوم أمام مقر البرلمان ووضعية الأمنيين المصابين”.
وتابع في تصريحات إعلامية بمقر البرلمان، أنه “على اتصال دائم بالمستشفى الذي يأوي الضابطين المصابين لمتابعة حالتيهما الصحية”.
وأكد أن “البرلمان سيواصل مناقشة مشروع القانون المتعلق بزجر الاعتداء على القوات المسلحة”، مضيفاً “واجبنا حماية رجال الأمن وضمان حقوق الإنسان واحترامها”.
وفي 2015، قدّمت الحكومة التونسية مشروع قانون لتجريم الاعتداء على الأمنيين، إلى البرلمان غير أن الأخير توقّف عن مناقشته قبل أن يتم سحبه بسبب المعارضة الشديدة له من منظمات حقوقية.
وفي وقت سابق، اليوم، أعلنت وزارة الداخلية التونسية تعرّض دورية للشرطة إلى عملية طعن، في ضاحية باردو، أسفرت عن إصابة ضابطين.
وبحسب بيان للوزارة، اطّلعت عليه الأناضول، فإن شخصا هاجم بسكين دورية أمنية تابعة لشرطة المرور بساحة باردو، وطعن ضابطين، أحدهما في رقبته والثاني في الرأس، نقلا إلى مستشفى الرابطة بالعاصمة لتلقي العلاج.
وفي أعقاب القبض عليه، اعترف المهاجم “بتبنيه للفكر التكفيري منذ 3 سنوات، وبأنّه يعتبر أن رجال الأمن طواغيت وأن قتلهم هو نوع من أنواع الجهاد وفق اعتقاده”، بحسب ذات البيان.
وفي 18 مارس 2015، أسفر هجوم مسلح استهدف متحف باردو بالعاصمة التونسية، عن مقتل 21 سائحا من جنسيات مختلفة، ورجل أمن، إلى جانب القضاء على الإرهابييْن الاثنين منفذيْ العملية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات