قررت حركة البناء الوطني, الذراع السياسي المعبر رسمياً عن جماعة “الإخوان المسلمين” بالجزائر مقاطعة الندوة التشاورية التي دعت إلیھا رئاسة الجمھورية، المقرر إجراءھا غداً.
وجاء في بیان للحزب توج الدورة الاستثنائیة لمجلس لشورى الوطني لحركة البناء الوطني مساء أمس، أن ھذا الأخیر “يسجل تمسك حركة البناء الوطني بالانحیاز للشعب الجزائري ودعم حراكه السلمي الداعي إلى التغییر والحرية والديمقراطیة وإنھاء مرحلة الفساد ومحاسبة المتورطین في ظل الشفافیة وقوانین الجمھورية”.
وأكدت الحركة على أن الحوار ھو الأسلوب الأمثل للخروج من الأزمات إلا أن الحوار الذي تلقینا دعوة رسمیة للمشاركة فیه غیر مجد وھو محاولة لفرض أمر واقع لا يعبر عن تطلعات الشعب الجزائري.
واعتبرت حركة البناء “الانتخابات النزيھة والشفافة ھي الطريق الآمن لتجسید السیادة الشعبیة إذا توفرت الضمانات السیاسیة والشروط القانونیة لحماية اختیار المواطنین”.معلنة عن تثمینھا “الالتحام الكامل للمؤسسة العسكرية مع الشعب وخیاراته وحماية سلمیته من التعفین والاختراق”.
وأكدت ذات التشكیلة الحزبیة إن الجزائر لا تزال أمامھا فرص للحلول الدستورية والسیاسیة التي تلبي مطالب الشعب وتستجیب لنداء المخلصین من أبنائه وعلى رأسھم مؤسسة الجیش الوطني الشعبي صمام أمان وحدة الوطن واستقلاله.

علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات