قال أحمد حسني طلبة، القيادي بحزب البناء والتنمية، ما حدث في 23 يوليو 1952 هو انقلاب عسكري أبيض لم ترق فيه الدماء، بغض النظر عن أسبابه ونتائجه.
وأضاف طلبة: “لو نظرنا إلى أسبابه المعلنة التي تحفظها الجماهير من طرد للإستعمار الانجليزي والقضاء على الإقطاع وما إلى ذلك، فهي أسباب وجيهة ولا شك، ولكن لو نظرنا إلى النتائج نجد أنه إذا كانت الدولة المستعمرة قد رحلت جسديا عن مصر، إلا أن استعمار التبعية لايزال هو المسيطر في مصر”.
وتابع: “أما عن الإقطاع فقد انتقل الإقطاع من طبقة كانت متواجة في عصر الملكية إلى طبقة جديدة تكونت بعد الثورة، ناهيك عن آثار سلبية كارثية أخرى في جميع مناحي الحياة من سياسة واقتصاد وتعليم وثقافة وصحة وغير ذلك، فما حدث في 23 يوليو 1952 لازالت مصر تدفع ثمنه غاليا إلى يومنا هذا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات