التحالف الدولي: قتيل و9 جرحى حصيلة هجوم أربيل

أعلن التحالف الدولي، الثلاثاء، أن حصيلة الهجوم على مطار أربيل في إقليم كردستان شمالي العراق، بلغت قتيلا و9 جرحى، أحدهم جندي أمريكي.

وقالت قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان إنها عثرت على السيارة التي أطلقت منها الصواريخ على مطار أربيل.

ونفت إيران اليوم إشارة بعض المسؤولين العراقيين إلى تورطها في الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار أربيل ليل الاثنين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده اليوم، إنه “لا صلة لنا بهجوم أربيل ونرفض أي عمل يعرض أمن العراق للخطر”، مضيفا “ندين المحاولات المشبوهة لاتهام إيران بالوقوف وراء الهجوم على مطار أربيل”.

وكتب المتحدث باسم التحالف واين ماروتو ماروتو، عبر صفحته على تويتر، “تم (الإثنين) إطلاق 14 صاروخا من عيار 107 ملم سقطت 3 منها على أربيل”، دون الإشارة إلى موقع سقوط بقية الصواريخ.

وقال إن القصف الصاروخي “أسفر عن مقتل مقاول مدني ليس أمريكيا (لم يكشف هويته أو جنسيته)، وجرح 9 آخرين، 8 منهم مقاولون مدنيون، والآخر جندي أمريكي”.

وأشار ماروتو، إلى أن “حكومة إقليم كردستان تقود التحقيق، وسيتم الكشف عن مزيد من المعلومات عندما تصبح متاحة”.

والإثنين، سقطت عدة قذائف صاروخية داخل مطار أربيل وبقربه؛ ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة 5 آخرين وجندي أمريكي، وفق حصيلة أولية، في بيان للتحالف الدولي لمكافحة “داعش”، الذي تقوده واشنطن.

وعقب الهجوم الصاروخي، سارع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إلى إعلان تشكيل لجنة تحقيق مشتركة بين حكومتي بغداد وأربيل، للكشف عن الجهات التي تقف وراء الهجوم.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم “سرايا أولياء الدم” مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إنها استهدفت “الاحتلال الأمريكي” في العراق، ولم تقدم ما يدل على ادعائها.

ولم تكشف المجموعة المسلحة رسميا عن جهة انتمائها، لكن تقارير إعلامية غير حكومية تقول إنها إحدى فصائل “حزب الله العراقي” المرتبط بإيران، والتابع للحشد الشعبي.

وهذا هو ثاني هجوم من نوعه منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، حين استهدف مجهولون المطار بستة صواريخ دون وقوع خسائر بشرية، واتهمت سلطات الإقليم آنذاك فصائل الحشد الشعبي بشن الهجوم، لأن الصواريخ أُطلقت من سهل نينوى، حيث تنتشر تلك الفصائل.

شاهد أيضاً

معتقلون سياسيون تونسيون يدعون المعارضة للوحدة أمام استبداد قيس سعيد

دعا 11 سجيناً تونسياً، قوى المعارضة في البلاد إلى “الوحدة من أجل استعادة الحرية والديمقراطية”، …