قال ” محمد عون”، محافظ ليبيا لدى “أوبك”، إنه تم التوافق مع منظمة الدول المصدرة للبترول، أوبك، على استثناء ليبيا من قرار خفض الإنتاج، لتواصل رفع إنتاج النفط حتى المستوى الذي كان عليه في السابق.
وقررت الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، التي تقدم ثلث المعروض العالمي من النفط، مساء الأربعاء، خفض إنتاجها من النفط بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، إلى 32.5 مليون برميل.
وأضاف “عون” اليوم الجمعة، أن المؤسسة الوطنية للنفط تعمل على رفع الإنتاج، وسيصعد تدريجيًا في حالة فتح صمام الأنبوب الواصل في منطقة الرياينة (غرب) الذي يربط بين حقل الشرارة النفطي (جنوب) بميناء الزاوية (غرب).
ويبلغ معدل إنتاج الحقل 340 ألف برميل، في حين أن المعدل الحالي لليبيا ككل 600 ألف برميل يوميًا.
وأقفل الأنبوب منذ نهاية عام 2014، نتيجة سيطرة قوات تابعة لعمليات “فجر ليبيا” التابعة لحكومة الإنقاذ السابقة في طرابلس على الحقل النفطي، بينما ردت عليها كتائب مسلحة تدعم عمليات “الكرامة” التابعة لقوات خليفة حفتر، بغلق الأنبوب ردًا على سيطرتهم على الحقل.
وأشار “عون” أن المؤسسة الوطنية للنفط “تبذل جهدًا غير عادي على إرجاع معدل إنتاج البلاد إلى معدلاته السابقة، وهذا يحتاج إلى دعم مادي وتأمين المناطق النفطية، لتشجع الشركات الأجنبية على العمل”.
وأدت التقلبات السياسية الحادة، التي شهدتها ليبيا خلال السنوات الخمس الماضية، إلى انخفاض كبير في الصادرات النفطية، بالتالي تراجع إيرادات من النفط والناتج القومي الإجمالي.
ودفعت التقلبات السياسية، إلى تأخير خطط التوسع التي كانت تستهدف إنتاج مليوني برميل يوميًا بحلول 2017.
ويبلغ الاحتياطي النفطي في ليبيا 39 مليار برميل، ويكتسب خام نفطها أهمية في السوق العالمية لجودته، ويحتوى على نسب منخفضة من الكبريت، والذي يسهل عملية التنقية
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات