كشفت وثائق لم تُنشر من قبل عن وفاة العشرات من طالبي اللجوء في المساكن الحكومية في بريطانيا، بينهم حالات انتحار، والتي يوضعون فيها بعد أن تقر وزارة الداخلية أنهم في خطر ويحتاجون لحماية، وأشارت صحيفة The Guardian البريطانية أن ذلك يؤكد إخفاق الحكومة في حمايتهم.
وفق تقرير نشرته الصحيفة، السبت 25 يونيو 2022، كشفت بيانات جديدة حصل عليها تحقيق مشترك أجرته صحيفة The Observer ومنظمة Liberty Investigates ما لا يقل عن 107 حالات وفاة بين طالبي لجوء وفرت لهم وزارة الداخلية إقامات بين أبريل/نيسان عام 2016 ومايو عام 2022، وهو رقم أعلى بكثير من المعترف به رسمياً. وتوفي 82 شخصاً منذ يناير عام 2020.
انتحار طالبي لجوء في بريطانيا
الصحيفة أوضحت أن ما لا يقل عن 17 شخصاً توفوا نتيجة الانتحار أو الاشتباه في الانتحار، وفقاً لتحليل لملفات وزارة الداخلية المعلنة بموجب قوانين المعلومات.
كما أشارت الصحيفة إلى أن نصف من لقوا حتفهم في بريطانيا منذ بداية عام 2020، (41)، صُنفوا في فئة عنصر ضمان السلامة “safeguarding element“، وهو تصنيف يخص به المسؤولون الأفراد العرضة للأذى أو من لديهم احتياجات مثل المشكلات الصحية.
بينما نفى متحدث باسم الوزارة أن تصنيف عنصر ضمان السلامة يعني أن الشخص بحاجة إلى الحماية، وقال إن ضمان السلامة هو المصطلح الذي تستخدمه وزارة الداخلية لوصف مسؤولياتها الخاصة بضمان سلامة الأطفال والبالغين العرضة للخطر في أماكن الإقامة الخاصة بها.
فيما زعم أحد النواب في بريطانيا أن هؤلاء فقدوا حياتهم نتيجة “القسوة وانعدام الكفاءة”. وقال آخر إن على الحكومة الإجابة عن بعض التساؤلات.
فقد وقعت أربع وفيات عام 2019، وارتفعت إلى 36 عام 2020، و40 العام الماضي و6 حتى الآن هذا العام. ولا يبدو أن الزيادة المطردة في الأعداد التي تستوعبها وزارة الداخلية تفسر هذا
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات