حذفت صحيفة الجارديان البريطانية، رسالة أسامة بن لادن، التي وجها إلى أمريكا، والتي نشرتها على موقعها منذ أكثر من 20 عاما.
وقال فيها زعيم القاعدة الأسبق، إن أمريكا هي التي أسست إسرائيل وتدعمها، ظلما للفلسطينيين.
ورغم كل تلك السنوات، إلا أن رسالة أسامة بن لادن إلى أميركا، انبعثت مجددا، وعادت إلى حياة، من خلال منبر تيك توك، الذي أعاد رواده تداول الرسالة على نطاق واسع، بفضل الأحداث المدوية في غزة والعدوان الإسرائيلي الوحشي على القطاع المحاصر.
وبسبب الانتشار الواسع للرسالة، والتي جرى تداولها على نطاق واسع، قام الموقع الإلكتروني لصحيفة الجارديان البريطانية بحذف الرسالة التي يعود تاريخ نشرها إلى نوفمبر 2002.
وقال متحدث باسم صحيفة الجارديان لصحيفة ديلي بيست في رسالة بالبريد الإلكتروني يوم الأربعاء: «إن النص المنشور على موقعنا قبل 20 عامًا تمت مشاركته على نطاق واسع اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي دون سياقه الأصلي»، حسب زعمه.
وكما جرت العادة وفق منطق «الممنوع مرغوب»، أدى حذف الجارديان لرسالة بن لادن إلى انتشارها على نطاق أوسع، إذ سجل جندي أميركي سابق مقطع فيديو بينما يقوم بقراءة الرسالة كاملة.
ويبدو أن قطاعا من الأميركيين بدأوا في مراجعة ما كانوا يتعاملون معه بوصفه «ثوابت»، إذ أدى انبعاث تلك الرسالة من تحت غبار النسيان، وربطها بالظرف التاريخي الراهن المتمثل في الحرب الإسرائيلية الدموية على قطاع غزة واستهداف المدنيين وما وراء ذلك من دعم أميركي غير مشروط للإسرائيليين إلى جعل قطاع من الأميركيين يعيدون قراءة الحاضر في ضوء رسالة بن لادن إلى أميركا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات