رفضت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رؤية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، التي أعاد طرحها مجددا خلال أعمال المجلس الوطني المنعقد في رام الله.
وكان رئيس السلطة قد أكد في كلمه خلال افتتاح أعمال المجلس الوطني في رام الله، أمس الاثنين، على رؤيته التي قدمها أمام مجلس الأمن الدولي يوم 20 شباط/فبراير الماضي، والتي دعا فيها لعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية دولية.
وقالت الجبهة في بيان الثلاثاء، إن “رؤية الرئيس التي أعاد التأكيد عليها في خطابه هي انقلاب على قرارات المجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير وانتهاك لها، وعودة إلى اتفاق أوسلو والتزاماته”.
ودعت الجبهة، المجلس إلى “رفض هذه الرؤية، والتأكيد بالمقابل على قرارات المجلس المركزي بما يعيد للقضية الوطنية وجهها الحقيقي باعتبارها حركة تحرر وطني للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال”.
وطالبت الجبهة بفك الارتباط من اتفاقية أوسلو مع إسرائيل، وبروتوكول باريس الاقتصادي، ووقف التنسيق الأمني، والتحرر من التبعية لاقتصاد إسرائيل، وسحب الاعتراف بالأخيرة.
كما طالبت بإعادة ترتيب مؤسسات منظمة التحرير، وإعادة الاعتبار لها، وإعادة رسم صلاحيات السلطة باعتبارها سلطة لإدارة المناطق الفلسطينية وتوفير مستلزماتها، بينما يبقى التمثيل السياسي بيد منظمة التحرير، ومؤسساتها.
ودعت الجبهة للعمل الجاد على إنهاء الانقسام الفلسطيني، وفك الحصار عن قطاع غزة ورفع العقوبات، والالتزام بالثوابت الفلسطينية، والعمل لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطينية مستقلة على الحدود المحتلة عام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها.
وانطلقت مساء أمس الإثنين، أعمال الدورة العادية الـ 23 للمجلس الوطني بمقر رئاسة السلطة الفلسطينية في مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، وسط مقاطعة من عدة فصائل وشخصيات فلسطينية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات