الجبهة السلفية المصرية: نقل السفارة يكشف التواطؤ على مقدسات الأمة

أصدرت الجبهة السلفية المصرية بيانًا قبل قليل أكدت فيه على مجموعة من الثواب إزاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتبرته رأسًا للعصابة الصهيونية أعطى وعدا كوعد بلفور الأثيم في مئويته، “من لا يملك لمن لا يستحق”، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف، كعاصمة معترف بها لدولة الاحتلال الصهيوني.

 وأكدت “الجبهة” أن نقل السفارة محاولة التغطية على فضائح ترامب وإدارته، كما يأتي بعد الاطمئنان إلى استسلام الحكومات العربية للعدو الصهيوني وحليفه الأمريكي.

 وتوقعت أن يكون “القرار” هو ما يكشف التواطؤ على مقدسات الأمة، ويمهد لتغيير الأنظمة العميلة، تمهيدا لتحرير فلسطين، ويحتم إلغاء مسارات التفاوض الاستسلامي مع الصهاينة، بما يتضمن إلغاء اتفاقية أوسلو حول فلسطين، وإيقاف كل خطوات التطبيع مع العدو.

 ودعت الجبهة ثانيا إلى العمل كجسد واحد، ترتبط معاناته بالأساس بقضية فلسطين، مطالبة بإعادة القضية الفلسطينية إلى رأس أولويات أمتنا المسلمة، ويحتم الالتفاف حول خيار المقاومة والجهاد، الوحيد الذي أثبت فعاليته في استرداد حقوق الأمة.

 وحذرت من أن العدو توهم خطأ أن شعوبنا ألهيت بأحداث متلاحقة، في مشهد إقليمي ساخن، فخف زخم قضية فلسطين والأقصى، فاتخذ خطوات أكثر تسارعا وتطرفا.

 وأكدت الجبهة السلفية أن رفض التفريط في أي شبر من أرض المسلمين، خاصة إذا كانت من مقدساتنا، هو الاعتقاد الصحيح، والتصور الشرعي، وإحيائها واجب العلماء والدعاة والقادة في جموع المسلمين، مهما كلف من أثمان، وحمل من أعباء.

 وفي ثوابتها الرابعة، اعتبرت أن قرار ترامب الوعد الباطل، لا شرعية ولا قيمة له، ولا شرعية لما يسمى بإسرائيل، إنما هي فلسطين، ولا قدس غربية وشرقية، إنما القدس الشريف المحتل، وتل الربيع وأرض 48 و67، أراض إسلامية عربية محتلة واجبة التحرير.

 ودعت الجبهة السلفية المسلمين في العالم (خامسا) إلى تقويض هذه المخططات وإفشالها، كل بحسب قدرته. موضحة أن الواجب يتفاوت من الجهاد الشرعي الصحيح والمنضبط ضد العدو، ودفعه عن ديارنا وأمتنا، إلى دعم المقاومة بكل أشكالها، مع مقاطعة المحاربين دون إضرار بالمسلمين، ومع نشر التوعية بالقضية وإحياء مفاهيمها، بكل وسيلة ممكنة، حتى تمتلئ الجدران والبيوت ووسائل التواصل الاجتماعي بها.

 وقدمت الجبهة التحي للمقدسيين ولأهل فلسطين عامة، رأس الحربة وحاملو الهم، مع الدعاء لهم بالثبات والقوة في مواجهة العدو الغاصب.

وشددت الجبهة السلفية في بيانها ختاما على رفض التسليم لليهود، لا بفلسطين، ولا بالقدس، ولا بأي أرض إسلامية تحت الاحتلال.

 

شاهد أيضاً

حزب الله يعلن استهداف مدرعتين إسرائيليتين بمسيرات

أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، شملت استهداف …