الجبهة الشعبية تحذر .. أجراء الانتخابات الفلسطينية دون توافق تدفع للانفصال

حذر كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من إجراء الانتخابات الفلسطينية دون توافق وطني، أو الإصرار على إجراء انتخابات تشريعية فقط، ما قد يدفع إلى انتقال الحالة الفلسطينية من الانقسام إلى خطر الانفصال بين الضفة وغزة.

وأكد الغول، في حواره مع “قدس برس. على ضرورة الاتفاق أولًا على أن الانتخابات حاجة وضرورة لتداول السلطة، ولتفعيل مكونات النظام السياسي، ومهمة كفاحية في مواجهة الاحتلال وسياساته ومخططاته

وفيما يتعلق بمبادرة الفصائل الثمانية لإنهاء الانقسام، قال: “نحن معنيون باستمرار الاتصالات مع المراكز القيادية لحركة فتح، من أجل حوارٍ مسؤول يقود إلى استكمال الرؤية المشتقة من الاتفاقيات الموقعة، وبما يفتح الآفاق لتنفيذها”.

وأشار إلى وجود عقباتٍ إضافية أمام رؤية الفصائل؛ منها ما هو داخليّ، وخاصة من أصحاب المصالح، وخارجي، وبالأخص من حكومة الكيان الصهيوني.

وتابع : هذه العقبات لا تستدعي البحث عن أوراق ورؤى جديدة، بل جهود مضاعفة من هذه الفصائل، على المستويين السياسي والجماهيري ولا بد من التنسيق والتكامل مع تجمعات الشعب الفلسطيني كافة، للقيام بفعاليات مماثلة، لأن مهمة إنهاء الانقسام كانت وما زالت مهمة وطنية تعني مجموع الشعب الفلسطيني الذي تضرر وقضيته وحقوقه الوطنية كثيرًا من حالة الانقسام وما ترتب عليها.

وأضاف : رغم رفض قياديين في حركة فتح لرؤية الفصائل الثماني، فإنّ الفصائل وبحكم مسؤوليتها الوطنية بالعمل على إنهاء الانقسام، معنيةٌ باستمرار الاتصالات مع المراكز القيادية لحركة فتح، من أجل حوارٍ مسؤول يقود إلى استكمال الرؤية المشتقة من الاتفاقيات الموقعة، وبما يفتح الآفاق لتنفيذها.

وأشار إلى أنه لا بد من التنسيق والتكامل مع تجمعات الشعب الفلسطيني كافة، للقيام بفعاليات مماثلة، لأن مهمة إنهاء الانقسام كانت وما زالت مهمة وطنية تعني مجموع الشعب الفلسطيني الذي تضرر وقضيته وحقوقه الوطنية كثيرًا من حالة ا من الصعب أن توافق دولة الكيان على إجراء الانتخابات في القدس، بعد كل التطورات التي جرت على مكانتها بالنسبة للكيان، باعتبارها عاصمةً له، وبعد الاعتراف الأمريكي بذلك.

وأختتم قائلا : يجب النظر إلى الانتخابات، في إطار التوافق الوطني، باعتبارها مهمة كفاحية في مواجهة الاحتلال وسياساته ومخططاته.

وفى سياق أخر ذكرت مصادر فلسطينية في مدينة طولكرم (شمال الضفة الغربية المحتلة) اليوم الأربعاء أن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مواطن فلسطيني وأصابته بجراح، قرب بلدة قفين شمالي المدينة.

وأوضحت أن قوات الاحتلال المتمركزة على البوابة العسكرية المقامة على جدار الفصل العنصري، المقام على أراضٍ فلسطينية في قرية قفين، أطلقت النار على فتى في الـ 17 من عمره دون مبرر.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الفتى براء محمد فريز مصطفى أسعد (17 عامًا)، أثناء محاولته الدخول إلى الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وأصابته بالساق، وتم نقله إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت في طولكرم، لتلقي العلاج.

يشار إلى أنه تصاعدت في الأيام الأخيرة، أعداد المصابين من المواطنين والعمال الذين يحاولون الدخول من منافذ الجدار شمال الضفة الغربية، خاصة في موسم الزيتون، حيث يضطر كثير من أصحاب الأراضي الموجودة خلف الجدار للدخول عبر بوابات الاحتلال لجني ثمار حقولهم.

شاهد أيضاً

نتنياهو: مسيّرات حزب الله تمثل تحديا خاصا نعمل على مواجهته

أقرّ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأن تهديد مسيّرات حزب الله لا يزال يشكل أحد …