الجبهة الوطنية المصرية: أحكام الإعدام مذابح جديدة للانقلاب

تؤكد الجبهة الوطنية المصرية أن قرار محكمة الجنايات اليوم بإحالة أوراق ٧٥ معارضاً للمفتي فيما يعرف بقضية فُض رابعة هو شروع في مذبحة جديدة تستكمل بها سلطة الإنقلاب مذبحتها الكبرى التي ارتكتبتها هذه السلطة ذاتها يوم ١٤ أغسطس ٢٠١٣ وما تلاها من مذابح قتلت فيها آلاف المصريين المعتصمين والمتظاهرين سلميا.

إن هذا القرار القضائي الظالم يستهدف إضافة دماء ذكية مصرية جديدة لأنهار الدماء التي سفكها نظام السيسي من قبل، والذي لا يستطيع البقاء إلا على أشلاء المصريين، فيقتل من يقتل في المظاهرات والاعتصامات ويصفي من يصفي في الشوارع والمنازل، ويلاحق الشعب برفع رهيب للأسعار يحيل حياته إلى جحيم، ويدفع الكثيرين للإنتحار لعدم قدرتهم على مواجهة أعباء الحياة، كما يدفع الكثيرين للهجرة غير الشرعية فيموتون في البحار.

إن فُض رابعة والنهضة وغيرهما من ساحات الإعتصام والتظاهر السلمي وقتل آلاف المصريين من قبل هي جرائم لن تسقط بالتقادم، ولن يستطيع أحد طمس معالمها، ولن ينجو مجرم شارك فيها من الحساب، كما أن الجرائم التالية والتي يشارك فيها قضاة لن تسقط أيضا، وستأتي حتما ساعة الحساب كما حدثت في دول وشعوب أخرى.

إن قرار الإحالة الذي شمل عددا من رموز الوطن مثل الدكتور محمد بديع والدكتور طارق الزمر والدكتور عصام العريان والدكتور محمد البلتاجي والدكتور صفوت عبد الغني وصفوت حجازي وعاصم عبد الماجد وباسم عودة وأسامة ياسين وغيرهم لن يحقق غرضه في كسر إرادة المناهضين لحكم العسكر، فأرواح العباد بين يدي رب العباد، ولن تموت نفس حتى تستوفي أجلها، فإذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون.

إن الجبهة الوطنية المصرية إذ تؤكد رفضها القاطع لهذا القرار الإجرامي وغيره من القرارات والأحكام الظالمة فإنها تجدد دعوتها لجميع القوى السياسية لتعاون فعال للخلاص من هذا الحكم وإنقاذ البلاد والعباد منه، كما تؤكد الجبهة أن استمرار تفرق المعارضين والمناهضين يغري النظام بالمزيد من القتل والقمع والمطاردة لكل دعاة الحرية والكرامة.

شاهد أيضاً

حزب الله يعلن استهداف مدرعتين إسرائيليتين بمسيرات

أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، شملت استهداف …