الجزائر تتعهد بالتصدي لمحاولات الإخلال بسير الانتخابات في موعدها

حذر الرئيس الجزائري المؤقت، عبد القادر بن صالح، الثلاثاء، من مغبة “الإخلال” بسريان انتخابات الرئاسة المقررة قبل نهاية 2019، بعد “تحقق” أهم مطالب الحراك الشعبي، مؤكدا تصدي الدولة لكل حالات الإخلال بسير المسار الانتخابي.

جاء ذلك في رسالة وجهها بن صالح للصحفيين بمناسبة يومهم الوطني الموافق لـ 22 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام.

وأكد الرئيس “تعهد الدولة بواجب التصدي الصارم لكل أشكال الإخلال بسريان المسار الانتخابي، أو باختلاق الإرباك والتعطيل بنوايا وخلفيات مشبوهة لا تنطلي على فطنة ووعي عموم الشعب الجزائري”.

واعتبر أن “الجزائر اليوم أمام امتحان عسير، ولكن الحلول ممكنة بما توفر من مستلزمات الذهاب إلى انتخابات رئاسية يوم 12 ديسمبر (كانون الأول) القادم، بعد أن تحقق الجزء الأكبر من مطالب شعبنا التي عبر عنها في حراكه السلمي الحضاري”.

وبدأ العد التنازلي لإجراء الانتخابات الرئاسية التي ترشح لها أكثر من 140 شخصا، وسط تباين المواقف بين داعمي هذا الخيار باعتباره مخرجا للأزمة، وبين من يرونه “حلا متسرعا” قد يعمقها، في ظل عدم توفر ظروف ملائمة لإجراء الاقتراع.

وقبل أيام، قال قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح: “أنبه أبناء شعبنا الذين يقومون بالمسيرات السلمية، إلى أن هناك أطرافا مغرضة تحاول جاهدة ركوب هذه المسيرات، وتسخير المال الفاسد من جهات مجهولة وذات مرامي خبيثة”.

ومنذ 22 فبراير/ شباط الماضي، تشهد الجزائر حراكا شعبيا في مختلف محافظاتها، أدى إلى استقالة بوتفليقة من منصبه، ومحاكمة وسجن عديد المسؤولين ورجال الأعمال من حقبته.

شاهد أيضاً

نتنياهو: مسيّرات حزب الله تمثل تحديا خاصا نعمل على مواجهته

أقرّ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأن تهديد مسيّرات حزب الله لا يزال يشكل أحد …