الجنائية الدولية ترفض طلب تحقيق بـ”جرائم حرب” محتملة بأفغانستان

رفضت المحكمة الجنائية الدولية، الجمعة، طلب مدّعيتها العامة فاتو بنسودة، بفتح تحقيق في “جرائم حرب” وأخرى “ضد الإنسانية”، يشتبه بأن قوات من الجيش الأمريكي ارتكبتها في أفغانستان.

ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية، عن قضاة الجنائية الدولية، التي تتخذ من مدينة لاهاي الهولندية مقرا لها، قولهم في نص القرار، إن التحقيق “لن يخدم العدالة”.

وبرر القضاة موقفهم بأنه “من غير المرجح أن ينجح التحقيق والملاحقة القضائية، لأنه من غير المتوقع أن يتعاون المتورطون، بما في ذلك الولايات المتحدة وقادة الحرب الأفغان”.

ويأتي هذا القرار بعد أسبوع فقط من سحب واشنطن تأشيرة دخول بنسودة، ردا على تحقيق قد تجريه بشأن مزاعم ارتكاب القوات الأمريكية جرائم حرب في أفغانستان.

وفي نوفمبر 2017، أعلنت بنسودة، أنها ستطلب من القضاة إذنا بفتح تحقيق حول جرائم حرب يشتبه في أنّها ارتكبت في إطار الصراع الأفغاني (القوات الحكومية وحركة “طالبان” المسلحة)، وخصوصا من قبل الجيش الأمريكي.

ومارس الماضي، هدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن واشنطن سترفض منح تأشيرات لموظفي المحكمة الجنائية الدولية، الذين يحققون في مثل هذه المزاعم ضد القوات الأمريكية أو حلفائها.

و”الجنائية الدولية”؛ هيئة مستقلة عن الأمم المتحدة، وتعتبر الولايات المتحدة من البلدان غير الموقعة على اتفاقية “روما” المؤسسة للمحكمة. 

شاهد أيضاً

انتهاء صلاحية أداة تجسس أمريكية تثير مخاوف أمنية مع بدء كأس العالم

 انتهت السبت صلاحية إحدى أبرز أدوات المراقبة الأمريكية، ما أثار مخاوف متصاعدة على الأمن القومي …