قتل جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، طفلا فلسطينيا وأصاب 68 فلسطينيا بينهم مسعفان وصحفي، خلال مشاركتهم في “مسيرات العودة وكسر الحصار” على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وقال راصد ميداني لـ “قدس برس” إن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت الغاز المسيل للدموع تجاه الآلاف الذين احتشدوا على الحدود الشرقية لقطاع غزة للمشاركة في جمعة “معا لمواجهة التطبيع” في إطار مسيرات العودة وكسر الحصار، موقعة شهيد و68 جريحا بينهم مسعفان وصحفي.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها، “استشهد الفتى ميسرة أبو شلوف (15 عاما)، إثر إصابته برصاص الجيش الصهيوني في بطنه، شرق جباليا، شمالي القطاع”.
وذكرت الوزارة أيضا أن 66 متظاهرا أصيبوا برصاص القوات الصهيونية، شرقي قطاع غزة، بينهم 15 طفلا، و6 إناث، بالإضافة إلى مسعفان أحدهم أصيب بقنبلة غاز مباشرة في اليد، وآخر بالاختناق الشديد.
وقالت لجنة “دعم الصحفيين” في بيان مقتضب لها إن من بين المصابين الصحفي أحمد الزريعي حيث أصيب بعيار ناري في القدم.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 منمارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 283 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات