الجهاد الإسلامى : المقاومة أساس التحرير ولا بد من التوحد لمواجهة الاحتلال

قالت  حركة “الجهاد الإسلامي”، إن المقاومة هي الأساس في مسيرة التحرير، “لذلك يجب على جميع الفصائل أن تكون يدًا واحدة في مشروع واحد لمواجهة الاحتلال الصهيوني”.

وصرّح محمد الهندي عضو المكتب السياسي للجهاد: “لا نقول إننا نقاوم فحسب، بل نحمل قضية كبيرة على أكتافنا ونجول بها العالم أجمع، ليدرك الجميع مدى الظلم الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني”.

وأكد أن “الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني من المسائل المهمة بالنسبة لنا، ويجب أن تكون في سلم أولويات الفصائل الفلسطينية كافة”.

وأشار القيادي في الجهاد، إلى “ضرورة العمل من أجل أن ينال شعبنا جميع حقوقه في كافة أماكن تواجده، حتى يستطيع العمل من أجل تحرير وطنه والعودة إلى أراضيه المحتلة”.

وأشاد الهندي، بدور الإعلام في دعم المقاومة وعرض الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين والمقدسات والأراضي. مبينًا: “المجتمع الدولي يبحث عن مصالحه ولا يكترث إلى المطالب العربية المحقة”.

وأضاف: “الكيان الصهيوني يمتلك قوة كبيرة من الأسلحة والمعدات والذخيرة، إلا أن إرادة الشعب الفلسطيني وإصراره على نيل حقوقه أقوى من كل تلك الأسلحة التي يظن العدو أنه حامي نفسه بها”.

وشدد على أن “شعبنا الفلسطيني يمتلك الروح والثقة والإرادة والإيمان الذي يمكنه من هزيمة ذلك المحتل المدجج بالأسلحة”.

واستهجن عضو المكتب السياسي لـ “حركة الجهاد الإسلامي”، توجه المنتخب السعودي لكرة القدم إلى ملاقاة نظيره الفلسطيني في مباراة ودية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، هذا الشهر رغم رفضه سابقًا هذه المشاركات رفضًا للتطبيع.

وأردف: “ذلك يُعد خرقًا للمقاطعة العربية للكيان الاستعماري الصهيوني، من خلال الدخول للأراضي المحتلّة بإذن صهيونيّ

جاء ذلك  في كلمة له اليوم السبت، خلال “المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج- لقاء الأمانة العامة الـ 13”.

 وفى السياق ذاته أصيب ثلاثة فلسطينيين، اليوم السبت، بجراح متفاوتة، وصفت إصابة اثنين منهم بـ “الخطيرة”، جراء تعرضهم لإطلاق نار مباشر في الرملة ورهط وقرية عارة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وذكرت مصادر إعلامية ومحلية في الداخل المحتل، أن مسؤول الحركة الإسلامية في مدينة الرملة، الشيخ علي الدنف أصيب بجراح خطيرة، نتيجة تعرضه لإطلاق نار أصيب على إثره بـ 7 رصاصات، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في أحد مساجد المدينة.

وأضافت أنه في جريمة أخرى أصيب مهندس بلدية مدينة رهط في النقب المحتل، بثلاث رصاصات في قدمه، بعد خروجه من صلاة الفجر، وقد تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأشارت إلى أن شابًا في الـ 20 من عمره، أصيب بجراح خطيرة عقب تعرضه لإطلاق نار في قرية عارة بمنطقة المثلث، صباح اليوم.

يذكر أن 13 شخصًا قتلوا خلال أيلول/ سبتمبر الماضي في الداخل الفلسطيني المحتل 48، نتيجة إطلاق النار، بينما بلغ العدد منذ مطلع العام الجاري 69؛ بينهم 11 امرأة.

شاهد أيضاً

الإخوان المسلمون تُعزِّي في وفاة الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني

تتقدم جماعة الإخوان المسلمين بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد …