حملت حركة “الجهاد الإسلامي”، الأحد، سلطات الاحتلال المسؤولية عن تداعيات اعتداء قواتها على المصلين المعتكفين بالمسجد الأقصى واقتحام المستوطنين للمسجد.
وقالت الحركة، في بيان لها وصل الأناضول نسخة منه، إن “الاحتلال الصهيوني يتحمل المسؤولية كاملة عن تداعيات الاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى واقتحامات المستوطنين العدوانية للمسجد بحماية من قوات الجيش”.
وأضافت: “سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية عن استمرار التوتر في مدينة القدس وستدفع ثمن ذلك”.
وشددت “الجهاد الإسلامي” على أن “من حق الفلسطينيين حماية أنفسهم والدفاع عن مقدساتهم في وجه المحاولات الاستفزازية العدوانية التي يمارسها الاحتلال”.
وفي وقت سابق الأحد، أغلقت الشرطة الصهيونية “باب المغاربة” الخاضع لسيطرتها بشكل كامل، بعد ساعات من فتحه والسماح باقتحام 1179 مستوطنا يهوديا، باحات المسجد الأقصى، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية.
واعتقلت الشرطة الصهيونية 6 مصلين بالتزامن مع اقتحام أكثر من 11 مجموعة من المستوطنين للمسجد، بحسب مدير المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عمر الكسواني.
وحاصرت قوات الاحتلال المعتكفين داخل المصلّى القبلي، وأغلقته بالسلاسل الحديدية لتأمين الاقتحامات.
يُشار أن تلك الاقتحامات تأتي عقب دعوات جماعات “الهيكل” المزعوم جميع مناصريها من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى في ما يسمونه “يوم توحيد القدس” وهو ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس عام 1967.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات