الشرطة البريطانية تتمكن من القبض على شخصين اقتحما مسجدا

تمكنت الشرطة البريطانية، اليوم الأحد، من القبض على شخصين اقتحما مسجدا بمدينة كارديف عاصمة ويلز، ولم يسفر الاقتحام عن إصابات، وسط تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا وكثرة الاعتداءات العنصرية على المساجد وعلى المسلمين كافة.

ونقلت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية عن الشرطة قولها إن المتهمين يبلغان من العمر 18 و19 عاما، وإنهما اقتحما مركز دار الإسراء المجتمعي في وقت مبكر من صباح اليوم، مضيفة أنه لا يجري البحث عن المزيد من المرتبطين بالواقعة.

وأوضح مجلس مسلمي ويلز والمسجد، في بيان مشترك، أن الاقتحام لم يسفر عن إصابة أي شخص، وأن الشرطة مستمرة في تحقيقاتها بعد القبض على المتهمين الاثنين.

وفي 16 من مارس الماضي هاجم 3 مجهولين مسجداً شرق العاصمة البريطانية لندن، بالعصي والمطارق، وذلك بعد ساعات من مجزرة مسجدي نيوزيلندا التي راح ضحيتها أكثر من 51 مسلماً.

وتداول نشطاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر قيام 3 أشخاص بمهاجمة عدد من المسلمين أمام مسجد بلندن، مع ترديدهم شعارات عنصرية ضد المسلمين.

وكان مسلح أسترالي برفقة آخرين  قد أقدم على اقتحام مسجدين في نيوزيلندا وإطلاق النار بشكل مباشر على المصلين، مُردياً 51 قتيلاً بين صفوف المصلين، ومصيباً العشرات.

وكثيرا ما اتهم قادة وسياسيون الإسلام  بأنه خطر يهدد وجودهم لسرعة انتشاره في بلادهم، ووصفوه  في مرات كثيرة بالعنف، وأكثر منها بهجمات إعلامية وأخرى عبر مجاميع مناهضة لهذا الدين.

تلك الممارسات التي تحاول الحدّ من دخول الناس في الدين الإسلامي، ومنع وجوده في دول الغرب، أكدت أن “الإسلاموفوبيا” تسيطر على فئة كبيرة بات همها محاربة هذا الدين.

يشار إلى أن “الإسلاموفوبيا” مفهوم يَعني حرفياً الخوف الجماعي المرضي من الإسلام والمسلمين، لكنه في الواقع نوع من العنصرية قوامه جملة من الأفعال والمشاعر والأفكار النمطية المسبقة المعادية للإسلام والمسلمين.

شاهد أيضاً

تليجراف: أردوغان حول حرب إيران لمكاسب سياسية وعسكرية لتركيا

كشفت الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى عن مكاسب سياسية …