دعت حركة “الجهاد الإسلامي”، اليوم السبت، حركتي “فتح” و”حماس” إلى استغلال الهبة الجماهيرية من أجل القدس، لإنهاء الخلافات السياسية بينهما وإتمام المصالحة الوطنية.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة، نافذ عزام، في تصريحات لـ “قدس برس”: “على الطرفين الرئيسين (فتح وحماس) أن يتوقفها عن الحديث عن الخلافات الداخلية، ويجب عليهما أن يقدما الكثير تجاه بعضهما باتجاه ترميم العلاقات، واستغلال هذه الهبة حتى نعطي قوة دفع أكبر لأهلنا في القدس”.
واعتبر أن قرار السلطة أمس تجميد كل الاتصالات مع دولة الاحتلال جيد ويجب أن يتبعه قرارات أخرى باتجاه ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية.
وقال: “في الساحة الفلسطينية ورغم الانقسام والمناكفات؛ فالشعب الفلسطيني موحد للدفاع عن مقدساته وعدم الرضوخ للأمر الواقع”، مشددا على أنه “يجب أن نسعى بكل قوة في ظل هذا العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى أن نرتب أوضاعنا الداخلية”.
وأضاف: “يجب أن نستفيد من هذه الفرصة لإتمام المصالحة، لكن بصراحة نحن لسنا متفائلين كثيرا في البناء على الموقف الشعبي الموحد في هذه الهبة للدفاع عن المسجد الأقصى للخروج من نفق الأزمة الداخلية”.
وتابع: “يجب أن لا نتحدث الآن عن الخلافات ويجب أن تتوقف الملاسنات الإعلامية ويجب أن نكثف المساعي للاتفاق ولو على الأحد الأدنى على الأقل في هذه المرحلة لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه في المسجد الأقصى والقدس”.
وشدد عزام على أن الشعب الفلسطيني أكد أمس من خلال المواجهات التي وقعت انه مستعد للدفاع عن مسجده بكل ما أوتي من قوة وانه لا يمكن أن يرضخ لسياسة الأمر الواقع التي تريد إسرائيل تكريسها بخصوص المسجد الأقصى ومدينة القدس.
وحذر من أن الإدارة الأمريكية تسعى اليوم من اجل حصار كل الأحرار في العالم، مؤكدا أن العالم يسير في برأس مقلوب.
وتساءل: “هل هناك إرهاب أوضح من هذا الإرهاب الذي مارسته إسرائيل بالأمس في القدس وحول المسجد الأقصى وعبر اقتحامها المستشفيات مثل مستشفى المقاصد(..)، هل هناك إرهاب أوضح من هذا الإرهاب الذي قام به جنود الاحتلال بالأمس ضد الفلسطينيين العزل”.
وأضاف: “هناك أزمة كبيرة يعيشها العالم وهو يرى الضحايا يسقطون نتيجة سياسات مؤلمة بعض الدول وعلى رأسها إسرائيل ويغضون الطرف عن ذلك ويذهب باتجاهات أخرى لخلط الأمور”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات