قال ضباط في وحدة منسق شؤون الأسرى والمفقودين في الجيش الإسرائيلي لعائلات أسرى إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة إن العملية العسكرية لاحتلال مدينة غزة تزيد مخاطر استهداف الأسرى الأحياء واختفاء الأسرى الأموات، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية
وأضاف الضباط أنه لا توجد بحوزة الجيش الإسرائيلي معلومات دقيقة حول مكان تواجد الأسرى، وقالوا لعائلات الأسرى إن عليهم الاستعداد “لإرهاب نفسي من جانب حماس”
وجاء في تعقيب عائلات الأسرى إنهم “مصدومون من قرار رئيس أركان الجيش (إيال زامير) بالتعاون مع حرب لا ضرورة لها، وفيما رئيس أركان الجيش بنفسه يعتقد أنه بالإمكان تحقيق النتائج نفسها بطرق لا تشكل خطرا على المخطوفين والجنود”
وأضافت عائلات الأسرى أن “ما لم ينجح في عملية عربات جدعان الأولى لن ينجح في عربات جدعون في فصلها الثاني ولا السابع أيضا. وهناك اتفاق (لمقترح وقف إطلاق نار وتبادل أسرى) مطروح على الطاولة، وهو الذي سيعيد آخر المخطوفين، وهو الذي سينهي الحرب”
وأشار المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، اليوم، إلى أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يلمح إلى أنه سيأمر الجيش الإسرائيلي ببدء شن عملية عسكرية واسعة في مدينة غزة، خلال أيام معدودة، لكنه أضاف أنه “لا يوجد أي يقين أنها ستكون عملية متواصلة ومستمرة، وتنتهي باحتلال غزة وهزيمة حماس. فالعملية كلها جارية بنصف القوة”
وأفاد هرئيل بأن الضباط الذين يعملون مع نتنياهو ومطلعون على أقواله في اجتماعات الحكومة والكابينيت السياسي – الأمني، “مقتنعون منذ فترة طويلة بأن رئيس الحكومة فقد كل مشاعره تجاه ضائقة المخطوفين وعائلاتهم. ونتنياهو مهتم في صراع بقائه السياسي، وكيف سيبقى في الحكم وخارج السجن”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات