أعلن الجيش الباكستاني اليوم مقتل 50 جنديا أفغانيا وإصابة نحو 100 آخرين بعد أن استهدفت قواته نقاط تفتيش أمنية تابعة للقوات الأفغانية، وذلك ردا على مقتل 10 جنود باكستانيين وإصابة 47 آخرين في إطلاق نار وقع الجمعة على الحدود بين البلدين.
ونقلت صحيفة إكسبرس تريبيون الباكستانية عن الميغور جنرال نديم أحمد، قائد بالقوات الحدودية الباكستانية، قوله “إن قوات أفغانية دخلت الأراضي الباكستانية واحتلت منازل مدنيين للتحصن وشن هجوم .. وفي المقابل استهدفت قوات باكستانية نقاط تفتيش أمنية أفغانية ودمرتها بالكامل، ما أسفر عن مقتل 50 جنديا وإصابة 100 آخرين”.
وأضاف أحمد “نأسف لخسائرهم ولكننا اضطررنا للرد.. فهم (القوات الأفغانية) استهدفوا مدنيين باكستانيين واستخدموا أطفالا كدروع بشرية”.. مشيرا إلى أن جنديين باكستانيين قتلا وأصيب تسعة آخرون في المواجهات المسلحة.
وأوضح أن الجانب الأفغاني تواصل مع الجانب الباكستاني وطلب وقف إطلاق النار، وهو ما رحبت به ووافقت عليه باكستان.. لافتا إلى ان اجتماعا على المستوى العسكري تم عقده أيضا بين الجانبين.
وحمل المسؤول الباكستاني القوات الأفغانية بالكامل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الأخيرة.. مشددا على أن أي عدوان في المستقبل سينتج عنه رد فعل مماثل وأشد قوة.
وكان تبادل إطلاق النار قد وقع الجمعة عند معبر شامان الفاصل بين إقليمي بلوشستان الباكستاني وقندهار الأفغاني، في وقت كان يجري خلاله مسؤولون باكستانيون تعدادا سكانيا.
وقال الجانب الباكستاني إن الحادث تسبب في مقتل 10 من جنوده وإصابة 47 آخرين، وهو ما استدعاه للرد بقوة.
واتهم مسؤولون أفغان مسؤولي التعداد الباكستانيين، الذين يرافقهم عناصر من قوات الأمن، بالدخول إلى الجانب الأفغاني من الحدود، وهو ما نفته إسلام آباد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات