قال رئيس أركان الجيش الصهيوني الجنرال غادي أيزنكوت، الأحد، إن قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا لن يؤثر على قدرة جيشها في حماية حدودها أو الرد على إيران و”حزب الله” اللبناني.
ونقلت وسائل إعلام صهيونية، بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” عن “أيزنكوت” قوله: “القرار الأمريكي بسحب القوات من سوريا حدث هام، لكن لا ينبغي المبالغة فيه”.
وأضاف: “منذ سنوات، نتعامل بمفردنا مع هذه الجبهة (السورية)، ويعمل الجيش الإسرائيلي بصورة مستقلة”.
وتابع: “نعمل وفقا لمصالح دولة الاحتلال، وقد تم اتخاذ القرار (الأمريكي) في وقت وصلت فيه العلاقات بين الجيشين الصهيوني والأمريكي إلى ذروتها”.
وأكد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الخميس الماضي أن الاحتلال سيواصل العمل ضد محاولات إيران للتموضع في سوريا، وذلك “بدعم كامل من الولايات المتحدة”.
وأضاف نتنياهو: “لن نخفف من وتيرة جهودنا بل سنعززها”.
كما شدد على أن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا لن يؤثر على الاحتلال، وأن الأخيرة “ستواصل الحفاظ على أمنها والدفاع عن نفسها على الساحة السورية حتى بعد انسحاب القوات الأمريكية منها”.
والأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا بدء سحب قوات بلاده من سوريا، وقال: “بعد الانتصارات التاريخية ضد داعش، حان الوقت أن يعود شبابنا العظيم إلى الوطن”.
وأثار القرار الأمريكي مخاوف وسائل إعلام ومراقبين في تل أبيب، رأوا أنه قد يعزز من التواجد الإيراني في سوريا وعلى مقربة من الحدود الصهيونية.
واعتبرت القناة الصهيونية العاشرة أن القرار الأمريكي يشكل “صفعة مؤلمة” للاحتلال.
وأضافت: “ترامب ادعى تحقيق النصر على داعش .. لكن من وجهة نظر الاحتلال، فإن المنتصر الوحيد من هذا القرار هي إيران، كما خسرت تل أبيب البطاقة التي كانت تواجه بها القيادة الروسية”، في إشارة للوجود الأمريكي بسوريا.
فيما وصفت صحيفة “هارتس” الصهيونية القرار الأمريكي بأنه مقدمة لتعزيز سيطرة كل من روسيا وإيران على سوريا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات