قال بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن الجيش شن عدة هجمات ضد مواقع تابعة لحركة “حماس” في قطاع غزة، بعد يوم شهد إطلاق 42 بالوناً حارقاً يوم الخميس فقط، وأشار إلى أن هذا هو اليوم العاشر على التوالي الذي يهاجم فيه الجيش الإسرائيلي قطاع غزة، رداً على إطلاق بالونات حارقة.
وذكر البيان أنه تم الرد على إطلاق البالونات الحارقة بشن 8 غارات جوية، بالإضافة إلى القصف المدفعي.
وأشارت القناة 13 الصهيونية إلى أن عدة حرائق اندلعت الجمعة، في المستوطنات بمنطقة غلاف غزة، نتيجة “البالونات الحارقة”، مضيفة أنه في أعقاب التوترات، تم حظر العمل الزراعي في المناطق القريبة من حدود قطاع غزة.
وذكرت القناة، أن طائرات إسرائيلية شنت جولة ثالثة من الغارات الجوية في غزة في وقت مبكر الجمعة ردا على إطلاق وابل من الصواريخ من قطاع غزة .
وكان الناطق العسكري الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أنه أُطلقت 3 قذائف صاروخية من قطاع غزة في اتجاه الأراضي الإسرائيلية وسقطت جميعها في القطاع، وأوضح أنه منذ ساعات الصباح اندلع ما لا يقل عن 42 حريقاً في المستوطنات المحاذية للقطاع نتيجة البالونات الحارقة، وأنه خلال الأسبوعين الفائتين اندلع أكثر من 200 حريق في مختلف أنحاء منطقة النقب الغربي بسبب إطلاق البالونات الحارقة.
وكشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب، عن أن جيش الاحتلال قرر توسيع نشر منظومة “القبة الحديدية” على حدود غزة، وذكرت القناة “13” العبرية، أن هذه الخطوة جاءت بعد تهديد حركة “حماس” اليوم الجمعة بالتصعيد، في حال استمرت هجمات الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أصدرت بيانا الجمعة، أكدت فيه أن “المقاومة لن تتردد في خوض معركة مع الاحتلال الإسرائيلي، حال استمر القصف والحصار على قطاع غزة وأن الاحتلال عليه أن يتحمل النتائج ويدفع الثمن”
في الوقت نفسه، ذكرت القناة العبرية، أن الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة الليلة الماضية، أطلقت بعد أن أرسلت مصر تحذيراً ل حماس من أن الوضع قد يتدهور أكثر”، وأضافت القناة أنه نظرا لتجاهل “حماس” التحذير، تشير التقديرات إلى أن الأمور تسير باتجاه التصعيد، وبحسب المصدر فإن رسائل بنفس الروح ستنقل عبر مصر اليوم.
توعد وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس، الجمعة، فصائل المقاومة الفلسطينية، بتلقي “ضربة قوية” خلال لقائه مع مسؤولين أمنيين، لتقييم الوضع على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، بحسب الإذاعة العبرية.
وقال غانتس: “الجيش الإسرائيلي مستعد، ويدافع، وسيواصل حماية سكان الجنوب، وسيهاجم من يهاجموننا وسيُلحق أضرارًا بالغة بهم”
وتسود أجواء قطاع غزة، منذ فترة، حالة من التوتر الأمني والميداني، حيث يقصف الجيش الإسرائيلي بشكل يومي أهدافاً يقول إنها تتبع لحركة “حماس”، رداً على إطلاق البالونات الحارقة.
ومنذ نحو أسبوع، تمنع السلطات الإسرائيلية، إدخال مواد البناء والوقود لقطاع غزة، عبر معبر “كرم أبو سالم”، المنفذ التجاري الوحيد، وأغلقت كذلك البحر أمام الصيادين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات