الجيش اللبناني يداهم أكثر من 500 موقع لحزب الله بعد تصريحات أمينه العام

داهم الجيش اللبناني أكثر من 500 موقع لحزب الله في جنوب وشمال الليطاني وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أفادت مصادر حكومية لبنانية اليوم الثلاثاء.

وتأتي مداهمات الجيش اللبناني، لمقرات الحزب، بعد تصريحات أمينه العام نعيم قاسم، والذي أشار فيها إلى أن ضغوط لبنان على إسرائيل لوقف العدوان، ناعمة ولا تجبره عن إيقافه.

كما كشفت أن رئيس لجنة وقف النار الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز سيزور بيروت غداً، وسيستهل اجتماعاته بلقاءات سياسية مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

كذلك أوضحت أن لبنان سيشرح التقدم الذي أحرزه لتنفيذ اتفاق وقف النار إضافة إلى تقديم شكوى حول الخروقات الإسرائيلية.

والأحد الفائت، قصفت إسرائيل ضاحية بيروت الجنوبية للمرة الثالثة منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين حزب الله في نوفمبر الفائت.

ضغوط لبنانية ناعمة

اعتبر الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، نعيم قاسم، أن الدولة اللبنانية يقع على عاتقها مسؤولية ممارسة الضغط على الدول الراعية لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، واصفًا الضغط الذي مارسته الدولة حتى الآن بأنه “ناعم وبسيط وغير مقبول”.

وقال الأمين العام لـ”حزب الله” في كلمته، أمس الاثنين: “يقع على عاتق الدولة اللبنانية مسؤولية ممارسة الضغط على الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف الاعتداءات، والضغط الذي مارسته الدولة حتى الآن هو ناعم وبسيط وهذا أمر غير مقبول”.

وأضاف أنه “على الدولة أن تتحرك بشكل فاعل وأن تستدعي دول الخماسية [اللجنة الخماسية المعنية بلبنان وتضم مصر وقطر والسعودية وفرنسا والولايات المتحدة]، وأن ترفع شكاوى إلى مجلس الأمن، وأن تستدعي السفيرة الأمريكية التي تنحاز لإسرائيل، وأن تتحرك بشكل أوسع دبلوماسيا”.

وأشار إلى أن “الضاحية الجنوبية تعرضت لعدوان إسرائيلي بدون أي مبرر، والهدف منه الضغط السياسي ولكن ميزة هذا الاعتداء أنه بموافقة أميركية وفق كلام العدو، والعدو لا يزال يعتدي على المواطنين ويستهدفهم وقصف الأراضي الزراعية والبيوت الجاهزة، وعلى الدولة رفع صوتها وأن تُفعّل تحركاتها بشكل أفضل”.

وتابع قاسم: “من حق الدولة بسط سلطتها ولكن من واجبها حماية المواطنين فلا يمكن أن تأخذ الدولة كل شيء ولا تقوم بأي شيء، وأقول لهم مكنوا أنفسكم بتكثيف اتصالاتكم، والدولة وكل القوى السياسية مسؤولة عن مواجهة إسرائيل، وهناك بعض الأطراف لم نسمع لهم صوتًا ضد إسرائيل، بل علت أصواتهم ضد المقـاومة واصفًا إيّاهم بـ “جماعة فتنة”.

شاهد أيضاً

إيران: ضاعفنا إنتاج المسيّرات 3 مرات خلال الحرب

قال القائم بأعمال وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايرانية، سيد مجيد ابن الرضا، إن بلاده …