الحاج علي: ممارسات السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية تُهدد مستقبل القضية

اعتبر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة نابلس، أحمد الحاج علي، أن استمرار الاعتقالات السياسية والملاحقة الأمنية من قبل أمن السلطة بالضفة الغريبة “يثبت أن السلطة تخدم المصالح الإسرائيلية والأمريكية لتمرير مخططاتهم”.

وقال الحاج علي في تصريح صحفي له السبت، إن السلطة الفلسطينية بإصرارها على مواصلة ملاحقة المواطنين واعتقالهم سياسيًا تهدد مستقبل القضية الفلسطينية برمتها.

وتابع: “الاحتلال نجح في إخضاع السلطة وفق سياساته الإجرامية، وذلك من خلال إفراغ مضمونها القاضي بخدمة وحماية الشعب الفلسطيني، وتحويلها من قوة مكافحة ضد الاحتلال إلى قوة مكافحة ضد شعبها”.

وأشار إلى أن أجهزة السلطة “تنفذ خطة دايتون (جنرال أمريكي أشرف على تدريب أمن السلطة في الضفة الغربية) حرفيًا، وهي وحدها سبب تفكك الشعب الفلسطيني”.

واستدرك: “هذه مرحلة لن تدوم وستمحى من تاريخ الشعب الفلسطيني، لأن الشعب يقبل بمواجهة ألف عدو خارج البيت ولا يسمح لعدو داخلي ممثل بالسلطة أن يهدم بيته”.

وبين النائب الفلسطيني، أن حال الضفة الغربية “قد أصبح محزنًا، لأن الإنسان الشريف والوطني فيها يتعرض للاعتقال والتغييب”، مؤكدًا: “إذا كانت نية فتح والسلطة جادة في الذهاب نحو مصالحة حقيقية فعليها وقف ممارساتها القمعية في الضفة أولًا”.

وتساءل النائب عن حماس: “إذا كانت السلطة لا تملك القوة الكافية لحماية شعبها في الضفة والقدس وكل الأرض الفلسطينية، فلماذا تقوم بدور بديل عن الاحتلال في اعتقال من يقاومه؟”.

وشدد على أنه “قد آن الأوان للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لأن تطلق يد المقاومة لتحمي شعبنا من القتل والتهجير والاستيطان، وإلا فهي شريكة للاحتلال في كل ما يفعله بشعبنا”.

شاهد أيضاً

رئيس “أرض الصومال” يفتتح سفارة للإقليم الانفصالي في القدس

افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، ورئيس إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد …