حكمت محكمة في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، اليوم الثلاثاء، بالحبس 21 شهرا بحق رجل من دعاة تفوق العرق الأبيض، لنشره مقطع فيديو للمجزرة التي استهدفت مسجدين في المدينة مؤخر وذلك بعد نشره للفيديو وتوزيعه على ثلاثين من معارفه.
وجاء في الحكم الذي أصدره القاضي ستيفن أودريسكول، على فيليب نيفيل أربس (44 عاما)، أن “الرجل اعترف بنشره فيديو الهجوم بعد يوم من وقوعه، ووزعه على 30 من معارفه”.
وأضاف القاضي أن “أربس، يعتنق أفكارا سلبية قوية ضد المجتمع المسلم والدين عموما.. وقد تصرف بقسوة في توزيع الفيديو بعد يوم من الهجوم الإرهابي، في حين كانت أسر الضحايا تنتظر سماع أنباء عما إذا كان أحد من ذويها بين القتلى”.
وفي وقت سابق، ذكر موقع “ستاف” الإخباري النيوزيلندي، أن “أربس، أشاد بالقيادي النازي رودلف هيس، الذي أدين بارتكاب جرائم حرب في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية”.
يشار إلى أن السلطات النيوزيلندية، أصدرت قرارا عقب الهجوم بحظر نشر مقاطع فيديو المجزرة وصورها.
وفي 15 مارس/ آذار الماضي، استهدف هجوم دموي مسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، ما أسفر عن مقتل 50 مصليا، وإصابة 50 آخرين.
وكان منفذ الهجوم برينتون تارنت، صور جريمته عبر كاميرا ثبتها على قبعة كان يرتديها، وتمكن من بث 17 دقيقة منها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم حذفها لاحقا.
ويرى مراقبون أن ظاهرة الإسلاموفوبيا أصبحت أشد سوءاً في أوروبا، حيث سُجل في بريطانيا وحدها خلال 6 أشهر، من يناير حتى يونيو من العام الماضي، 608 حوادث مرتبطة بظاهرة الإسلاموفوبيا، من أصل 685 حادثة مرتبطة بالعنصرية عموماً في بريطانيا، وتلاحظ أن 207 من تلك الحوادث ارتكبت عبر الإنترنت، أي بنسبة 34 في المائة من إجمالي هذه الحوادث.
ومثلت حوادث «الإسلاموفوبيا» المرتكبة عبر «تويتر» 59 في المائة من إجمالي الحوادث عبر مواقع الإنترنت، بينما انقسمت النسبة المتبقية بين «فيسبوك» ومنصات التواصل الأخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات