الحرس الثوري الإيراني: أمريكا تخادع وتستخدم المنشآت المدنية في الخليج

حذر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، من أن استمرار “الخداع الأمريكي”، قد يؤدي إلى انهيار جميع البنى التحتية العسكرية والاقتصادية في المنطقة.

وقال الحرس الثوري، في بيان له: “إن استمرار مكائد الولايات المتحدة واستخدام الجيش الأمريكي المنشآت المدنية في دول الخليج كغطاء لم يغب عن أنظار إيران ومراقبتها الدقيقة

وأضاف أن مشهد انسحاب الجنود الأمريكيين مع حقائبهم في قطر والبحرين هو مشهد “لن يُنسى أبداً”، مشيراً إلى أن أكبر جيش في العالم، الأكثر تكلفة وتبجحاً، يفر من المنطقة.

وأكد الحرس الثوري، أن الهجمات الإيرانية ستستمر طالما استمرت الولايات المتحدة في هجماتها، محذراً من تداعيات أكبر على الأمن الإقليمي إذا استمرت هذه السياسات.

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ”ردّ غير مسبوق”. وشملت التداعيات كلا من إسرائيل، والعراق (أربيل)، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.

وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.

مسؤول إيراني: لا نية لدينا لإجراء مفاوضات 

وقال محمد مخبر، كبير مساعدي المرشد الإيراني على خامنئي، “إننا لا نثق في أمريكا أبدًا، ولا ننوي التفاوض مع أمريكا أبدًا

وأضاف “مخبر”، “إننا نستطيع مواصلة هذه الحرب حتى أي وقت كما فعلنا ذلك أثناء الدفاع المقدس الذي استمر 8 سنوات”. بحسب وكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم“.

وأشار إلى أن الأمريكيين كانوا يريدون تقسيم وتفتيت إيران منذ بداية الثورة الإسلامية، وأنهم لا يريدون السيطرة على إيران بل تقسيمها وتفتيتها.

وبدأت الهجمات ضد إيران بالتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أدى إلى تصعيد إقليمي مع إطلاق طهران صواريخ على دول خليجية عدة.

 

شاهد أيضاً

احتجاجات في لبنان ضد اتفاق التطبيع مع إسرائيل ضد حزب الله

اندلعت احتجاجات في لبنان ضد اتفاق التطبيع مع إسرائيل الموجه ضد حزب الله، وأقدم مناصرون …