أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس عن توقيف ناقلة نفط أجنبية، يقول إنها تحمل “نفطا مهربا”، بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية في الخليج، يوم الأحد الماضي.
وقال التلفزيون الإيراني نقلًا عن بيان للحرس الثوري، اليوم الخميس: “طبقا لعمليات بحرية للحرس الثوري في منطقة الخليج ورصد حركة الملاحة عند سواحل الجمهورية الإسلامية وخلال عمليات البحرية الإيرانية في البحث عن تهريب النفط وكشف ناقلات النفط الحاملة للنفط المهرب، تم توقيف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون برميل نفط مهرب يوم الأحد الماضي بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية في الخليج”.
وأضاف الحرس الثوري أن “ناقلة النفط التي تم توقيفها يتشكل طاقمها من 12 بحارًا جميعهم من جنسيات أجنبية، وكانت تقوم بنقل النفط المهرب من الزوارق الإيرانية القادمة من السواحل الإيرانية ونقلها إلى بلدان أخرى”.
وفي سياق متصل، وصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية بـ””قرصنة بحرية”.
وأكد ظريف أن بريطانيا ليس لها الحق في توقيف ناقلة النفط وأن تصرفهم يعد “محض قرصنة بحرية”، وذلك في حواره مع “بلومبرغ”.
وتابع ظريف أن هناك “مبدأ أساسيا وبديهيا في القانون وهو أنه لا أحد ينتفع من خرق القانون، فالإيرانيون يريدون العيش بسلام وهدوء ولكن بعزة وشرف”.
وكانت سلطات جبل طارق قد احتجزت ناقلة النفط الإيرانية، مطلع يوليو/ تموز الجاري، إذ قالت بريطانيا إن الناقلة كانت في طريقها إلى سوريا وهو ما نفته طهران.
ووفقًا لرئيس وزراء جبل طارق، فابيان بيكاردو، فقد جرى اتخاذ هذا التدبير على خلفية “المعلومات التي تعطي حكومة جبل طارق أسبابا معقولة للاعتقاد بأن السفينة غريس1، قامت بانتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي المرتبطة بسوريا”.
من جانبها نفت طهران توجه الناقلة لسوريا، واصفة عملية احتجازها بأنها نوع من القرصنة، وحذرت كذلك من أن الإجراء البريطاني لن يبقى من دون رد.
وقالت لندن لاحقا إن قوارب إيرانية حاولت اعتراض ناقلة نفط بريطانية في منطقة مضيق هرمز قبل أن تنجح سفينة حربية مرافقة للناقلة في إبعادهم
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات