قالت وسائل إعلام عبرية، إن صاروخا إيرانيا استهدف، الأحد، مصنعا للكيماويات قرب مدينة بئر السبع، في جنوب إسرائيل، مؤكدة أن المنشأة تحتوي على مواد خطرة، وأن الاستهداف ربما أسفر عن تسرّب مواد خطرة سامة من داخل المصنع لذا تم اتخاذ اجراءات لحماية السكان.
وحذر الحرس الثوري، من استهداف البنية التحية، والمفاعلات النووية الإيرانية، متوعدا أنه ذلك لن يمر مرور الكرام، بل ذهب “أي الحرس” إلى أبعد من ذلك بتهديده باستهداف مفاعل ديمونة.
وقالت صحف الاحتلال إنه تم فرض طوقا أمنيا مشددا على محيط المصنع المستهدف، وقررت إخلاء المنطقة من السكان ضمن إجراء احترازي.
خطورة الاقتراب من المفاعل
وقالت هيئة الإذاعة العبرية، إن الدفاع المدني الإسرائيلي، حذر من الاقتراب من محيط مصنع الكيماويات الذي تعرض للاستهداف، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة.
كما أعلنت وزارة البيئة الإسرائيلية أنها دفعت بطواقمها المختصة إلى موقع الحادث للتحقق من الأضرار المحتملة وتقديم المساعدة اللازمة.
وتواصل فرق الإطفاء الإسرائيلية تواصل جهودها للسيطرة على حرائق اندلعت داخل مصنع الكيماويات في بئر السبع، عقب إصابته بضربة مباشرة.
وقالت هيئة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية إن طواقمها تعمل على إغلاق خزانات داخل المصنع المتضرر، بالتوازي مع مراقبة مستويات جودة الهواء في المناطق المحيطة.
وأضافت الهيئة أنها تعالج تسرب مواد خطرة من داخل المنشأة نتيجة الاستهداف، مشيرة إلى أن احتواء الحريق بالكامل قد يستغرق عدة ساعات.
ويقع المصنع المشار إليه في المنطقة الصناعية “نئوت حوفاف” في صحراء النقب، جنوبي إسرائيل، على بُعد نحو 10 إلى 15 كيلومترا جنوب شرق مدينة بئر السبع، في منطقة حساسة تضم عددا من المنشآت الكيماوية والصناعية.
خطر يزحف على الخليج
وقال خبراء عسكريون، إن نجاح الحرس الثوري في استهداف المصنع، دون اعتراض، سيشجعه على تكرار هذا الأمر، إذا لم يرتدع العدو الصهيوني.
وأضافوا أن دول الخليج ستتأثر بشكل كبير، من أي تسريبات من المصنع، ولعل ذلك يدفعها إلى المطالبة الجدية والحثيثة لإنهاء الحرب، وهذا ما تهدف إليه القيادة الإيرانية، فإن العدو الصهيوأمريكي قد تجاوز، بالنسبة لها، كل الخطوط الحمراء، ما يعد أن الحرب الآن، تدور في دائرة الحياة أو الموت “مسألة وجودية لإيران ومحور الممانعة”.
أعلن التليفزيون الإيراني، نقلا عن الحرس الثوري، أن الموجة الصاروخية الجديدة استهدفت مجمعا للصناعات العسكرية الإسرائيلية في بئر السبع.
وأضاف التلفزيون الإيراني أن “القوات المسلحة الإيرانية ردت ردا حازما على أمريكا وإسرائيل بعد استهدافهما البنية التحتية الصناعية“.
وأطلقت إيران، 3 دفعات صاروخية خلال أقل من نصف ساعة، استهدفت جنوب إسرائيل، بما في ذلك ديمونة وبئر السبع، إضافة إلى مناطق في تل أبيب الكبرى، وفق الجزيرة.
وذكرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب ومناطق واسعة من وسط إسرائيل، بالتزامن مع رصد عمليات إطلاق صواريخ من إيران باتجاه تلك المناطق، كما أعلنت إطلاق صفارات الإنذار في بئر السبع وديمونة ومناطق واسعة من جنوب إسرائيل.
ويأتي استهداف المصنع الإسرائيلي بصواريخ إيرانية بعد يومين من هجمات إسرائيلية واسعة استهدفت عددا من المصانع والمنشآت الحساسة بإيران، فقد استهدفت إسرائيل، يومي الخميس والجمعة، منشآت رئيسية لإنتاج الحديد والصلب في إيران، ومواقع صناعية أخرى، وهو ما اعتبرته طهران تصعيدا خطيرا، وقالت إنه سينقل الحرب إلى مرحلة جديدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات