يواجه الائتلاف الحاكم في إسرائيل انقساما جديدا إثر قرار الحركة الاسلامية الجنوبية (القائمة العربية الموحدة) بـ “تعليق” دعمها للحكومة مع تواصل اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى، ومحيطه في القدس والاعتداء على المصلين.
وأدى عنف الاحتلال المستمر منذ ثلاثة أيام في المسجد الأقصى ومحيطه في القدس إلى تسليط ضغط سياسي على القائمة العربية الموحدة ودعوات لانسحابها من الائتلاف الحاكم.
ولوحت القائمة في بيان، مساء الأحد 17 أبريل 2022 إنه “في حال استمرت الحكومة بـ “خطواتها التعسفيّة بحق القدس وأهلها… فإننا سنقدم استقالة جماعية”.
وكانت الحكومة قد خسرت أغلبيتها الضيقة في الكنيست (البرلمان) هذا الشهر أبريل نتيجة استقالة نائبة يمينية متشددة لعدم التزام الحكومة الاسرائيلية بالشريعة اليهودية كما قالت، ما جعل أغلبية الحكومة مهددة حيث بات لها 60 مقعد مقابل 60 للمعارضة.
ويجمع الائتلاف الحاكم مزيجا متباينا إيديولوجيا من أحزاب يسارية وقومية يهودية متشددة وأحزاب دينية بالإضافة إلى القائمة العربية الموحدة.
وجاء البيان بعد ساعات من إصابة أكثر من 19 فلسطينيا وسبعة إسرائيليين بجروح خلال مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين، في باحة المسجد الأقصى، ومحيطها في القدس الشرقية، واعتقال 18 بعد يومين على صدامات مشابهة أسفرت عن سقوط أكثر من 170 جريحا فلسطينيا.
وكانت القائمة العربية الموحدة أصدرت بيانا 15 أبريل 2022 ترفض فيه وتدين أي اقتحام للمسجد الأقصى وقالت “نبذل جهدنا لمنع انتهاك حرمته”، لكن أنصارها علقوا على البيان مطالبيها بالانسحاب من الائتلاف الحاكم الاسرائيلي واسقاط حكومة بينيت.
وأكّدت القائمة العربية الموحدة في البيان أن نوابها “يبذلون جهدهم لمنع هذه الاقتحامات والانتهاكات لحرمة الأقصى المبارك وجمهور المصلين”.
واعتبرت أن “الحل الحقيقي يكمن في منع أي شخص غير مسلم من اقتحام المسجد الأقصى تحت مسميات وذرائع مختلفة فالمسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين، وفي الاقتحامات اليومية المتكررة تعدٍّ على هذا الحق الخالص، واستجلاب لردود فعل غاضبة”.
https://www.facebook.com/almwahda1/posts/522719819413932
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات