قال سعد الحريري، رئيس الحكومة اللبنانية، إن انعقاد منتدى الدوحة برعاية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، يكتسب أهمية سياسية، خاصةً أن الدوحة أصبحت مركزاً للعديد من المؤتمرات والمناسبات العربية والدولية.
وأبدى الحريري إعجابه بالمنتدى بقوله إنه “يشكل مناسبة مهمة كونه يستقطب نخبة من كبار المسؤولين والسياسيين ورجال الاختصاص والخبراء من العالم العربي والعالم، ويتم من خلاله التلاقي وتبادل الأفكار والخروج بخلاصات يمكن أن تساعد في إيجاد الحلول للأزمات والمشاكل التي يعاني منها الوطن العربي”، وفق ما قاله في حوار لصحيفة الشرق القطرية الأحد.
وانطلق في الدوحة، الأحد، منتدى الدوحة السابع عشر، برعاية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، تحت عنوان “التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين”، بمشاركة نحو 600 شخصية من مختلف دول العالم، بينهم قادة ورؤساء حكومات.
وأثنى الحريري على دور قطر في مد يد المساعدة للبنان باستمرار للخروج من أزماته أو مساعدته ودعمه لتجاوز الاعتداءات الإسرائيلية التي تعرض لها في نهاية القرن الماضي أو خلال عدوان يوليو/تموز في صيف العام 2006.
ومن المقرر أن يفتتح أمير قطر المنتدى في دورته الـ17 بكلمة في الجلسة الافتتاحية، يعقبها كلمات للبشير وكيتا وخيري.
ويخاطب المنتدى في الجلسة الافتتاحية كل من سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان، وأمينة محمد، نائبة أمين عام الأمم المتحدة، بحسب جدول أعمال المنتدى.
ويشارك في المنتدى نحو 600 شخصية من بينهم 414 من خارج قطر، من القادة والسياسيين والاقتصاديين والخبراء والمفكرين وصناع القرار.
ويعقد المشاركون خلال يومي المنتدى، خمس جلسات عامة، تحت عناوين “تحولات المشهد السياسي العالمي”، و”تحديات التنمية الاقتصادية والاستثمار في مرحلة التغيرات العالمية – قضايا النفط والطاقة”.
ويعقد المنتدى كذلك بالإضافة إلى جلساته العامة، نحو 12 جلسة جانبية، ثلاث منها متزامنة، في ثلاثة محاور فرعية مختلفة، تتناول قضايا ومواضيع شتى.
ويعتبر منتدى الدوحة، الذي تنظمه كل عام اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية، واحداً من أبرز المنتديات الدولية في مجال الشؤون الدولية المعاصرة، ما أكسبه أهمية كبيرة ولافتة عبر دوراته الـ16 السابقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات