قال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، إن بلاده”تدعم حل الدولتين في فلسطين وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس”.
وتابع، في تصريحات له على تلفزيون الشروق المقرب من الحكومة، الثلاثاء، “مالم تقم هذه الدولة(فلسطين) لن يكون هنالك أي جديد في موقفنا”.
واستدرك قائلاً “الحكومة السودانية ملتزمة بمبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز (عام 2002) وكل قرارات جامعة الدول العربية المتعلقة بالقضية الفلسطينية”.
وهدف المبادرة أطلقها الملك عبد الله، للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعودة اللاجئين، والانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.
وأضاف وزير الخارجية السوداني “ندعم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة والنمو”.
وطالب غندور خلال تصريحاته من الوزراء في الحكومة السودانية بـ”وضع جدار فاصل بين أرائهم الخاصة ومناصبهم التنفيذية عند تقديم الأراء حتى لا تحسب على الحكومة كموقف رسمي”.
ومضى قائلاً “من حق الجميع الإدلاء بأرئهم في القضايا السياسية لكن لا يحق للوزراء تقديم أرائهم الحزبية والشخصية أثناء توليهم المناصب الحكومية”.
يذكر أنه في 20 أغسطس/ آب الجاري، أبدى نائب رئيس الوزراء السوداني مبارك الفاضل، في لقاء تلفزيوني، عدم ممانعته في تطبيع بلاده مع إسرائيل.
وقال الفاضل “لا توجد مشكلة في التطبيع، والفلسطينيون طبعوا مع إسرائيل حتى حركة (المقاومة الإسلامية) حماس”.
وأثارت تصريحات الفاضل، ضجة داخل السودان، التي لا تعترف بإسرائيل من الأساس ولا تقيم معها أية علاقات دبلوماسية، وصلت حد مطالبة الرئيس السوداني عمر البشير بإقالته.
ونددت هيئة علماء السودان (غير حكومية) بالتطبيع مع إسرائيل.
وصرح رئيس الهيئة المقربة من الحكومة محمد عثمان صالح، الأربعاء الماضي بـ “بطلان أي دعوة للتطبيع مع دولة الكيان الصهيوني (إسرائيل)، لأنها (الدعوة) ضد ثوابت الأمة”.
والخميس الماضي استنكر زعيم حزب “الأمة” السوداني (قومي معارض) الصادق المهدي، تصريحات الوزير الفاضل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات