الحكومة الفلسطينية تقرر دعم سكان وتجار ومؤسسات القدس

صادقت الحكومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، على قرارات تدعم سكان وتجار ومؤسسات مدينة القدس.

وأعلنت الحكومة بحسب بيان صحفي اليوم، عقب اجتماعها الأسبوعي، الذي عقد في بلدة الرام الواقعة ضمن نطاق محافظة القدس، عن تشكيل لجنة طوارئ برئاسة رئيس الوزراء، وعضوية وزير المالية والتخطيط ووزير شؤون القدس.

وأوضح البيان أن الحكومة قررت رصد مبلغ بقيمة 15 مليون دولار من أصل المبلغ الذي أقره الرئيس الفلسطيني لدعم القدس بقيمة 25 مليون دولار، لدعم قطاع الإسكان، وترميم البيوت في مدينة القدس.

كما تقرر صرف مبلغ بقيمة 1000 دولار شهرياً، لمدة ثلاثة أشهر لتجار البلدة القديمة، ودفع الأقساط الجامعية للفصل الأول من العام الدراسي 2017-2018 لطلبة البلدة القديمة الملتحقين بالجامعات أو الطلبة الجدد الذين سيلتحقون بالجامعات.

وأوضح البيان أن الحكومة قررت تغطية فاتورة استهلاك الكهرباء كاملة عن سكان البلدة القديمة عن شهري يوليو، وأغسطس 2017، بالإضافة إلى صرف مكافأة مقطوعة بقيمة 1000 شيكل (270 دولار) لحراس المسجد الأقصى.

ومن المفترض أن تصرف الحكومة مبلغ بقيمة 500 ألف دولار، كمساعدة لمراكز جامعة القدس الواقعة في البلدة القديمة والبالغ عددها ستة مراكز.

كما قررت صرف مبلغ بقيمة 5 آلاف دولار لكل مؤسسة من مؤسسات الإسعاف والطوارئ في مدينة القدس الثمانية، أي بمبلغ إجمالي قيمته 40 ألف دولار.

وصادقت كذلك على دعم مستشفيي المقاصد والمطلع، بمبالغ تقررها الظروف الطارئة الحاصلة في المدينة، لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية المختلفة، بحسب البيان.

وكلّف مجلس الوزراء، وزير شؤون القدس، تقديم تصور لمجلس الوزراء في جلسته المقبلة، بشأن دعم مؤسسات المجتمع المدني في القدس، وتكليف وزير التنمية الاجتماعية بتقديم تصور للمجلس بشأن دعم العائلات الفقيرة والمستورة في القدس.

وأشار البيان إلى أنه تقرر تنفيذ مرسوم الرئيس باقتطاع أجرة يوم عمل واحد من رواتب موظفي الدولة، ومنظمة التحرير الفلسطينية المدنيين والعسكريين كافة، واقتطاع ما نسبته (1%) من الراتب التقاعدي لموظفي الدولة ومنظمة التحرير الفلسطينية المتقاعدين المدنيين والعسكريين كافة لمرة واحدة، لغايات دعم صمود المواطنين في مدينة القدس.

ومنذ أكثر من أسبوع، تشهد القدس احتجاجات ومواجهات بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين يحتجون على نصب إسرائيل تلك البوابات على مداخل المسجد الأقصى ليمر منها المصلون، وهو ما يعتبره الفلسطينيون محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على المسجد. 

منطقة المرفقات

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …