الحكومة اليمنية تعيد تفعيل حسابات خارجية للبنك المركزي

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إن حكومته نجحت في تفعيل عدد من الحسابات الخارجية للبنك المركزي اليمني، بعد عام من نقل مقر البنك من العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى عدن العاصمة المؤقتة، جنوبي اليمن.

وأوردت وكالة الأنباء الحكومية “سبأ”، عن هادي قوله، إن من ضمن الحسابات التي أُعيد تفعيلها حساب الحكومة في البنك المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي).

كانت الإدارة الأمريكية، قامت بتجميد حسابات الحكومة اليمنية خارج البلاد، عقب الصراع بين الحكومة الشرعية والحوثيين على البنك المركزي، وحالة عدم اليقين بشأن البنك، وقدرة الحكومة على تشغيله من عدن.

وأضاف هادي، أن زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولقاءاته مع المؤسسات المالية والنقدية الدولية، كانت مثمرة.. “هدفت بدرجة أساسية لحشد الدعم الاقتصادي وإعادة الإعمار، ودور الحكومة اليمنية في الإشراف على تحديد المشاريع والحاجة لدعم موازنة الحكومة”.

الرئيس اليمني، أشار إلى أن الحوثيين استنفدوا احتياطات الدولة من العملة الصعبة، “واستولوا على الموارد وهو ما دفع الحكومة الشرعية إلى إنقاذ الموقف وحماية النظام النقدي والمصرفي اليمني بنقل البنك المركزي لعدن”.

وحول استئناف المفاوضات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، عبر المبعوث الأممي لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، قال هادي، إن “الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، يرفضون مقترح الأمم المتحدة بشأن الحديدة”.

وأرجع ذلك، إلى أن أحد بنود المقترح يطالب الحوثيين برفد البنك المركزي في عدن “بموارد الدولة التي يسرقونها”، مما يدفعهم إلى رفض المقترح.

وزاد: “الحوثيين يسيطرون على أكثر من 70 بالمائة من موارد الدولة، وهي تقدر بـ 5 مليارات دولار سنويًا، من موارد الصناعات الوطنية والاتصالات وعوائد الجمارك ومداخيل ميناء الحديدة والضرائب..”.

وينص المقترح الأممي حول الحديدة على عدد من البنود، من بينها انسحاب مسلحي الحوثي وقوات صالح، من مدينة “الحديدة” الواقعة على البحر الأحمر ومينائها الاستراتيجي وتسليمها لطرف ثالث محايد.

ويشهد اليمن، منذ خريف 2014، حربًا بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة “الحوثي”، والقوات الموالية لصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير. 

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …