الحملة الوطنية لاسترداد جثماين الشهداء: الاحتلال يحتجز 358 جثمان شهيد

قالت “الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة” (مبادرة مشتركة)، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز  358 جثمان شهيد.

وأكدت الحملة احتجاز الاحتلال لـ 102 جثمان شهيد في الثلاجات، و256 جثمانا فيما يسمى بمقابر الأرقام، فيما اعتبرت 74  جثمان شهيد من المفقودين، مطالبة بضرورة العمل من أجل “تدويل قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم، واتخاذ خطوات جادة نحو التدويل”.

 جاء ذلك في بيان للحملة اليوم السبت، بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، والذي يصادف السابع والعشرين من أغسطس من كل عام.

وأكدت الحملة أن محكمة الاحتلال “شرعنت سياسة احتجاز الجثامين، وأجازت اعتبارها رهائن للمقايضة والتبادل”.

ودعت إلى مساندة أهالي الشهداء؛ والتضامن معهم؛ والمشاركة في فعاليات المطالبة باسترداد جثامين أبنائهم.

وجددت مطالبتها للجنة الدولية للصليب الأحمر بالخروج عن صمتها، باعتبارها الراعية لاتفاقيات جنيف الاربع ولقواعد القانون الدولي الإنساني، وتمكين أهالي الشهداء من معاينة جثامين أبنائهم؛ وزيارتها؛ وأداء الصلوات عليها، إلى أن يتم تحريرها.

وقرر مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (الكابينت) في 13 أكتوبر 2015 العودة إلى احتجاز جثامين الشهداء، بعد الإفراج عن عشرات الجثامين بقرارات قضائية.

وفي 2019 أقرت المحكمة العليا الإسرائيلية احتجاز الجثامين، لاستخدامها ورقة مساومة مستقبلا، بغرض مبادلتهم مع أسرى إسرائيليين تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة منذ 2014.

وأطلقت عائلات فلسطينية استشهد أبناؤهم، من رام الله، قبل نحو شهرين، حملة وطنية شعبية، لمطالبة الاحتلال بتسليم جثامين أبنائهم.

شاهد أيضاً

شركة مقرها إسرائيل تشتري شركة نفط مصرية وتستحوذ على أصول إنتاج

الاستحواذ على الأصول النفطية والإنتاجية المهمة لشركة فاروس في مصر، بحسب وكالة رويترز للأنباء. وسبق …