قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، مساء الجمعة، إن الأمريكيين حولوا المنطقة إلى مخزن للبارود، من خلال صفقات سلاح لا حاجة لها بالمنطقة. بحسب سبوتنيك.
جاء ذلك على هامش المؤتمر الثاني لرؤساء برلمانات أفغانستان وإیران وباكستان وتركیا والصین وروسیا حول تحدیات الإرهاب وتطویر الصلات وتقویة التعاون الإقلیمي.
وقال “ظریف” للصحفیین: إن الأمريكيين حولوا المنطقة لمخزن للبارود، الأمر الذي يمثل سياسة خطيرة للغاية يعتمدها الأمريكيون في منطقتنا، وذلك وفقا لوكالة أنباء إرنا.
وبدأت واشنطن، في 5 نوفمبر الماضي، بتطبيق الحزمة الثانية من عقوباتها الاقتصادية على إيران، وتشمل قطاعات الطاقة والتمويل والنقل البحري.
وكشفت تقديرات لصندوق النقد الدولي، مؤخرا، أن إيران بحاجة إلى وصول أسعار النفط إلى 98.6 دولارا للبرميل خلال العام الحالي، وإلى 95.4 دولارا في العام المقبل، لتحقيق التوازن في ميزانيتها.
وإيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة “أوبك” بعد السعودية والعراق بـ 3.45 ملايين برميل يوميا، وصادرات عند مليوني برميل يوميا.
وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أدان السبت الماضي، ما وصفها بتجربة إيرانية لصاروخ باليستي متوسط المدى قادر على حمل عدة رؤوس واعتبر ذلك انتهاكا للاتفاق الدولي الخاص بالبرنامج النووي الإيراني المبرم عام 2015.
وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قال على تويتر في وقت سابق “إيران اختبرت للتو صاروخا باليستيا متوسط المدى يقدر على الوصول إلى إسرائيل وأوروبا. لا يمكن التساهل مع هذا السلوك الاستفزازي”.
ووفقا لقرار الأمم المتحدة 2231 الذي يؤيد الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، فإن طهران “مطالبة” بالإحجام عن القيام بأي عمل يتعلق بالصواريخ الباليستية التي تحمل أسلحة نووية لمدة تصل إلى ثمانية أعوام.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انسحب في مايو أيار من الاتفاق النووي، الذي تم إقراره قبل توليه الرئاسة، وأعاد فرض عقوبات على طهران. وقال ترامب إن الاتفاق معيب ولا يتضمن قيودا على تطوير إيران للصواريخ الباليستية أو وقف دعمها لمقاتلين موالين لها في سوريا واليمن ولبنان والعراق.
رد إيراني
قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، الجنرال أبو الفضل شكارجي، أول أمس الاثنين، سنستمر في تطوير واختبار الصواريخ. هذا خارج عن إطار عمل المفاوضات (النووية) وجزء من أمننا القومي الذي لن نستأذن فيه أي بلد.
وأوضح “شكارجي” -بحسب رويترز- أن بلاده ستواصل التجارب الصاروخية لتعزيز دفاعاتها، ونفى خرق قرارات الأمم المتحدة عقب مزاعم أمريكية بأنها أجرت تجربة صاروخ جديد يقدر على حمل رؤوس نووية.
وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية “البرنامج الصاروخي الإيراني له طبيعة دفاعية… ليس هناك قرار من مجلس الأمن يحظر البرنامج الصاروخي وقيام إيران بتجارب صاروخية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات