انطلقت في الخرطوم، اليوم السبت، أعمال المؤتمر الــ9 لرؤساء البرلمانات الأعضاء في الاتحاد البرلماني لدول “إيجاد” (الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا).
والمؤتمر الذي يستمر لمدة 3 أيام، بحضور رؤساء برلمانات الدول المشاركة والوزراء المعنيين وسفراء الدول الأعضاء، يناقش عددًا من القضايا، على رأسها الوضع الأمني، والتغير المناخي وآثاره على المنطقة، بالإضافة الى الهجرة غير الشرعية إلى دول الجوار.
وقال رئيس البرلمان السوداني، إبراهيم أحمد عمر، في الجلسة الافتتاحية، إن “الاتحاد البرلماني لدول إيجاد، يتحمل مسؤولية العمل على تحقيق الأهداف، والمبادئ الرامية إلى وحدة وتضامن البلدان الإفريقية”.
وأعلن عمر “سعي الاتحاد البرلماني لدول (إيجاد)، لبناء نموذج متكامل يخدم شعوب دول شرق إفريقيا، ويسهم في التكامل الإفريقي الشامل”.
ودعا إلى “ضرورة تكامل القارة السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وبناء مواقف إفريقية موحدة حول المسائل ذات الاهتمام المشترك، وترسيخ دعائم السلام والأمن والاستقرار، وتعزيز الوحدة الوطنية للدول الإفريقية”.
وشدَّد على “ضرورة بناء المؤسسات الديمقراطية الفعَّالة التي تضمن المشاركة الشعبية، وتعزز الحكم الرشيد، وتصون حقوق الإنسان والحريات العامة للشعوب الإفريقية”.
وتشمل عضوية الاتحاد كلاً من “إثيوبيا، جيبوتي، كينيا، يوغندا، إرتيريا، الصومال ودولة جنوب السوان، بجانب السودان”.
يذكر أن السودان استضاف المؤتمر الــ5 في يناير 2015، ونال وقتها منصب الأمين العام للاتحاد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات