طالب النائب جمال الخضري؛ رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزو الدول العربية والإسلامية بمزيد من التضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك بعد تصعيد الاحتلال في حصاره على القطاع والذي كان أخره الاستيلاء على سفينة كسر الحصار صباح اليوم السبت.
واعتبر الخضري، إن اعتقال الاحتلال الإسرائيلي متضامنين أجانب بعد السيطرة على سفينة “حرية” (السفينة الثانية في أسطول الحرية 2018) خلال رحلتها تجاه قطاع غزة، “قرصنة بحرية”.
وأضاف الخضري في تصريح صحفي له اليوم السبت، أن السفينة التضامنية تأتي استنكارًا ورفضًا للحصار الإسرائيلي الظالم وغير القانوني وغير الأخلاقي.
وكان جيش الاحتلال، قد أعلن أن قواته البحرية قد سيطرت على سفينة “كسر الحصار” القادمة من أوروبا إلى قطاع غزة؛ الليلة الماضية، موضحًا أنه تم اعتقال المتضامنين ونقل السفينة إلى ميناء أسدود.
وأكد رئيس اللجنة الشعبية الفلسطينية، اعتقال متضامنين أجانب حاولوا الوصول لغزة بحرًا رفضًا للحصار الإسرائيلي غير القانوني، مشددًا على أن الحصار يعد عقوبة جماعية ضد أكثر من مليوني إنسان في غزة.
واستطرد: “الاعتداء على المتضامنين عملية قرصنة بحرية، لأنهم أبحروا من موانئهم بطريقة قانونية للوصول لغزة المحاصرة والمحتلة والتي يدعي الاحتلال أنه انسحب منها ويسوق هذا على العالم لكنه يمارس الاحتلال بكل تفاصيله”.
ودعا الخضري إلى تصاعد واستمرار التضامن الدولي بكافة مستوياته مع قطاع غزة، منوهًا لاشتداد الحصار على غزة وإغلاق معبر كرم أبو سالم للأسبوع الرابع على التوالي.
وطالب بضرورة مواجهة خطة “خنق غزة” الإسرائيلية بمزيد من التضامن العربي والدولي مع غزة، والتعبير عن رفضه هذا الحصار والعمل لوقفه وإنهائه بشكل فوري وسريع.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد اعتقل المتضامنين واحتجز سفينة “الحرية” بما تحمل من أدوية ومساعدات إنسانية كان المفترض إدخالها للمحاصرين في غزة، وفق النائب جمال الخضري.
وكانت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، قد قالت إن الاتصال قد انقطع مع سفينة “الحرية”؛ منتصف الليلة الماضية، مبينة أنها كانت على بعد أقل من 40 ميلًا بحريًا عن قطاع غزة.
وصرح رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، زاهر بيراوي، بأن الاتصال مع سفينة “الحرية” انقطع، منتصف الليلة، مشيرًا إلى أن التوقعات بأن تكون البحرية الإسرائيلية قد سيطرت عليها في المياه الدولية.
وأفاد بيراوي في تصريح صحفي صدر عنه اليوم السبت، بأن السفينة على متنها 12 متضامنًا من خمس دول؛ بما فيهم بريطانيين هما طاقم فضائية “Press TV”، وكذلك كمية رمزية من المساعدات الطبية.
والأحد الماضي، أعلن جيش الاحتلال أن سلاحه البحري اعترض “سفينة العودة”؛ وهي إحدى سفن “أسطول الحرية” الخامس لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة؛ قبل أن يتم اقتيادها إلى ميناء أسدود واعتقال طاقمها.
وانطلق أسطول الحرية الخامس، منتصف أيار/ مايو الماضي، من النرويج والسويد بغرض كسر الحصار الإسرائيلي على غزة؛ ومر بموانئ عدد من الدول الأوروبية، خلال رحلته إلى القطاع.
ويفرض الاحتلال، على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 12 عامًا، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات