قالت أعضاء بالحركة المدنية بقيادة حمدين صباحي أنهم قدموا طلبا لوزارة الداخلية بوقفة عند السفارة الأمريكية مثل وقفة معبر رفح التي قامت بها السلطات المصرية عبر حشد أنصارها وأخرين بـ 400 جنية واتوبيسات تنقلهم من القاهرة وتعيدهم ولكن تم رفضها.
وقال طلعت خليل عضو الحركة: “بشأن الطلب المقدم من الحركة المدنية بعمل وقفه سلميه امام السفارة الأمريكية يوم الاثنين 3 فبراير وذلك وفقا لأحكام القانون بشأن تنظيم إجراءات التظاهر احتجاجاً ورفض تصريحات الرئيس الأمريكي بتهجير الفلسطينيين وتسليم مذكرة بذلك للسفيرة الأمريكية ، للأسف الشديد عرضت وزارة الداخلية مذكــــرة على قاضي الأمور الوقتية بمحكمة جنوب القاهرة برفض الطلب لأسباب واهية وبناء عليه أصدر قاضى الأمور الوقتية برفض الوقفة وإخطار منظمي الوقفة على يد محضر ومنعها حتى ولو باستعمال القوة متى طلب منها ذلك “!
وقال خليل: “للأسف الشديد رفض الوقفة غير مبرر ولا يخدم الاتفاق العام الشعبي والرسمي برفض تصريحات ترامب، وتساءل: “هي المظاهرات التي تمت أمام معبر رفح بالأمس قٌدم لها طلب وفقاً لأحكام لقانون تنظيم لمظاهرات؟!
مظاهرة السلطة
حشدت أحزاب موالية في مصر آلاف المواطنين من مختلف المحافظات عند معبر رفح البري الواصل بين مصر وغزة، أمس الجمعة، دعماً لموقف السلطة الرافضة ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن. وكان من اللافت تغيير الاتجاه في أروقة السلطة من تنظيم التظاهرات بمختلف ميادين العاصمة والمحافظات، إلى الحشد عند الحدود لمواجهة خطة تهجير ترامب مع ما يستلزمه ذلك من كلفة أعلى.
وكشف هذا الأمر، برأي مراقبين، عن قلق لدى أجهزة الدولة من تحول التظاهرات إلى مسارات أخرى وهتافات ضد النظام، كما حدث في تظاهرات جرت منتصف العام الماضي، حين خرج شباب غاضبون عن المسار المرسوم، وتوجهوا إلى ميدان التحرير هاتفين: “دي مظاهرة بجد، مش تابعين لحد”، في إشارة إلى اختلافهم عن المتظاهرين المنقولين بالحافلات إلى استاد القاهرة وبعض المناطق تحت مظلة أحزاب تابعة للسلطة والأجهزة الأمنية.
ورغم أنه من المعتاد أن تواكب خطبة الجمعة الحدث، إلا أن الخطب بالمساجد خلت من الإشارة إلى ضرورة الاصطفاف وراء ولي الأمر، كما حدث في مرات سابقة.
غير أن خطباء أشاروا إلى أنهم تلقوا توجيهات بقراءة آيات قرآنية وأحاديث نبوية خلال الخطبة والصلاة تأتي على ذكر مصر بالخير، وأنها محفوظة بأمر الله لأنها مذكورة في القرآن، مع الحث على قراءة سورتي الضحى والشرح، وهما سورتان نزلتا لطمأنة قلب النبي محمد، بيد أن مصدراً بالأوقاف قال إن الأمر محض اجتهادات من بعض قيادات الوزارة في مختلف المواقع، تزكية لأنفسهم لدى السلطة، ولم يصدر توجيه رسمي بذلك.
وتم نقل مصريين من مختلف محافظات الدلتا إلى محافظة شمال سيناء حيث معبر رفح البري وتزويدهم بأعلام مصر وفلسطين، ولافتات حملت عبارات “لا للتهجير” و”لا لظلم الأبرياء” وأيضاً “لا لتصفية القضية الفلسطينية”.
وأشرف على تنظيم التظاهرات ونقل المواطنين مسؤولون من أحزاب مستقبل وطن وحماة الوطن وحزب الجبهة الوطنية، وهي أحزاب صنعها النظام من بقايا الحزب الوطني المنحل وعسكريين سابقين وشخصيات أمنية أو مقربة من أجهزة الأمن.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات